سورة يوسف — الآية ٦٥

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ونزداد كيل بعير﴾، قال: كان لكل رجل منهم حِمْل بعير، فقالوا: أرْسِل معنا أخانا نزدد حمل بعير

سورة الأعراف — الآية ١٩٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فتعالى الله عما يشركون﴾، قال: هو الإنكاف، أنكف نفسَه جل وعز -يقول: عظَّم نفسه-، وأنكَفَتْه الملائكةُ وما سَبَّح له

سورة النور — الآية ٢

عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق حجّاج، وابن جُرَيج- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: في الحَدِّ، أن يُقام عليهم ولا يُعَطَّل، أما إنّه ليس بشِدَّة الجلد

سورة طه — الآية ٩٤

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إني خشيت أن تقول، فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي﴾، قال: كُنّا نكون فِرقتين فيقتل بعضنا بعضًا حتى نَتَفانى

سورة الأنبياء — الآية ٧٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين﴾، قال: ألقوا شيخًا في النار منهم لِأن يُصِيبوا نجاتَه كما نجا إبراهيم، فاحترق

سورة مريم — الآية ٦٤

عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿ما بين أيدينا﴾ قال: ما مضى أمامَنا مِن الدنيا، ﴿وما خلفنا﴾ ما يكون بعدنا مِن الدنيا والآخرة، ﴿وما بين ذلك﴾ قال: ما بين ما مضى أمامهم، وبين ما يكون بعدهم

سورة طه — الآية ٥٩

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قال موعدكم يوم الزينة﴾ قال: يوم زينة لهم، ويوم عيد لهم، ﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾ إلى عيد لهم

سورة الحجر — الآية ٧

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾، قال: ما بين ذلك إلى قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء﴾، قال: وهذا مِن التقديم والتأخير

سورة الحجر — الآية ١٤

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾، قال: رجع إلى قوله: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ [الحجر:٧] ما بين ذلك

سورة الحج — الآية ٣٩

عن مجاهد بن جبر -من طريق حجّاج، عن ابن جُرَيج- قال: أُذِن للمؤمنين بقتال الكفار، فقاتلوهم. قال ابن جُرَيْج: يقول: أول قتال أذن الله به للمؤمنين