الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي عن زيد بن أرقم قال سمعت النبي A يقول في دبر صلاة الغداة وفي دبر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتابه ، يسبح : يصلي له فيها ، بالغدوة : صلاة الغداة ، والآصال : صلاة العصر ، وهما أول ما فرض الله من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سألتني عما سألت عنه رسول الله A فقلت « يا رسول الله أي الأعمال أحبها إلى الله وأقربها من الله؟ قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة ، فتأتي الرجل وهو يصلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة { فسبحان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنفسه ، { فالتقمه الحوت وهو مليم } أي مسيء فيما صنع { فلولا أنه كان من المسبحين } قال : كان كثير الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم والبيهقي في شعب الإِيمان عن الحسن Bه في قوله { فلولا أنه كان من المسبحين } قال : كان يكثر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس Bهما قال : كنا نعرف انصراف رسول الله A من الصلاة بقوله { سبحان ربك رب العزة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
Bهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله D { بالعشي والإِشراق } قال : إذا أشرقت الشمس وجبت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة « ص » فسجد فيها ، فلما قضى الصلاة