عن معاوية بن عبد الكريم، قال: سمعت الحسن، فذكر الصابئين، فقال: هم قوم يعبدون الملائكة
عن مجاهد بن جَبْر، والضّحاك بن مُزاحِم، والحسن البصري، وهلال بن يَساف، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم
عن هارون بن يزيد، قال: سُئِل الحسن عن قوله: ﴿ثمنا قليلا﴾. قال: الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها
وعن الضحاك بن مُزاحِم، والحسن البصري، وأبي جعفر محمد بن علي، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
عن الحسن بن مسلم، في قوله: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾، قال: إلا أن يكونوا مسافرين، فلا يجدوا الماء، فيتيمموا
عن طاووس، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق مَعْمَر- قالوا: الذي بيده عقدة النكاح: الوليُّ
عن محمد بن كعب القُرَظِيّ -من طريق يزيد بن أبي حبيب- في الآية، قال: المرأةُ الصالحةُ من الحسنات
عن محمد بن شعيب، قال: سألتُ يحيى بن الحارث: ما [أتى] في الدنيا حسنة؟ قال: عملٌ صالحٌ
قال الحسن البصري، وعطاء: كان الناسُ من وقت وفاة آدم إلى مبعث نوح أمة واحدة؛ على مِلَّة الكفر