الاستيعاب في بيان الأسباب
فوجدوا وارد قريش عند القليب الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذوا غلامين؛ أحدهما: لبني الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وقرأ ابن جبير أيضاً ، وطلحة ، وراشد هذا من التابعين ممن صحح المصاحف بأمر الحجاج : كذلك ، إلا أنهم نصبوا
تفسير الخازن
قوله عز وجل : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ( " قال ابن عباس : كان الحجاج بن عمرو
تفسير الخازن
أي يسرعون وذلك أنهم أخبروا بصنع إبراهيم بآلهتهم فأسرعوا إليه ليأخذوه ) قال ( لهم إبراهيم على وجه الحجاج
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
في دلائل النبوة ؛ وقال الإمام أبو محمد إسحاق بن إبراهيم البستي القاضي في تفسيره : حدثنا قتيبة عن الحجاج
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
إليها الزمان ، كما أضيف إلى الجمل في قولك : جئتك بعد إذ جاء زيد ، وحينئذ ، ويومئذ ، وكان ذلك أوان الحجاج
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن الحجاج أنه قيل له : إنك حسود ، فقال : أحسد مني من قال : ) هَبْ لِى مُلْكاً لاَّ يَنبَغِى لاِحَدٍ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
اثنان ، فكثر على ألسنتهم أن يقولوا : خليليّ وصاحبيّ ، وقفا وأسعدا ، حتى خاطبوا الواحد خطاب الاثنين عن الحجاج
المفردات في غريب القرآن
الثالث : في المنزلة نحو : عبد الملك قبل الحجاج .
تفسير السمرقندي
أحمد قال حدثنا يحيى بن محمد الصاعد قال حدثنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا الحجاج