الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدثنا عبد الرحمن بن عبدالله الدشتكي أبو جعفر. عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : " صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً ، فدعانا ، وسقانا وهي مجرد إشارة : جاء في سورة النحل : { ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة. قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة ، وقد جادلها في ذلك ناس قالوا : إن الله قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن يقول : ما أدركت أحداً من فقهائنا إلا وهو يقول : هذا يريد الذي ثلاثة قروء } فجعل عدة الطلاق ثلاث حيض ، ثم أنه نسخ منها المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها فقال في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما أنزل { وإذا ما أنزلت سورة } وذكر تكذيب المنافقين ثم قال : { لقد جاءكم السورة المفتتحة بحروف المعجم ، وذكروا هنا أقوالاً عن المفسرين منها : أنا الله أرى ، ومنها أنا الله الرحمن ، ومنها أنه يتركب منها ومن حم ومن نون الرحمن. فالراء بعض حروف الرحمن مفرقة ، ومنها أنا الرب وغير ذلك.
أضواء البيان
وقد أشار تعالى في سورة الفرقان أن وصف الله بالاستواء صادر عن خبير بالله، وبصفاته عالم بما يليق به، وبما فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} ، بعد قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} ، تعلم أن من وصف الرحمن فالذي نبأنا بأنه استوى على عرشه هو العليم الخبير الذي هو الرحمن. في أن لله عز وجل وجها ويدين؟ قيل له قوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ} [الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: ساق الثعلبيّ الحديث من طريق روح بن عبادة، ومن طريق يحيى، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن أبيه عن أبي أما حديث روح بن عبادة: فأخرجه الترمذي (2995) كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة آل عمران، وابن أبي حاتم وأما حديث يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي: أخرجه أحمد في "المسند" 1/ 429 - 430 (4088)، مقرونًا ، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 326 (731) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي
تفسير العثيمين - سبأ
ففيه خِلاف بين العُلماء رَحِمَهُم اللَّهُ، والصوابُ: أنهم يَدخُلون الجَنَّة؛ لقوله تعالى في سورة الرحمن والإِنْسَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن فلَهُمُ الجَنَّةُ، وقال في أثناء ذلك أيضًا: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن
اللباب في علوم الكتاب
وقال: هذه السورة من بين السور علم القرآن، والعلم: إمام الجند، والجند تتبعه، وإنما صارت علماً؛ لأنها سورة صفة الملك والقدرة، فقال: {الرحمن عَلَّمَ القرآن} فافتتح السورة باسم الرحمن من بين الأسماء ليعلم العباد أن جميع ما يصفه بعد هذا من أفعاله ومن ملكه وقدرته خرج إليهم من الرحمة، فقال: {الرحمن عَلَّمَ القرآن}
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حدثنا عبد الرحمن بن سعد عن أبي جعفر الرازي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال: صنع بنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذتِ الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدّمونى وانظر حديث عمر في نزول تحريم الخمر المتقدم عند الآية (219) من سورة البقرة.
التفسير الواضح
وحده فقال: وإلهكم- الذي يجب أن يعبد وحده، ولا يشرك به شيء- إله واحد، لا معبود بحق في الوجود إلا هو، الرحمن [سورة يس الآيتان 37 و 38] . والنهار وطولهما وقصرهما وحرارتهما وبرودتهما واختلاف الفصول بسبب خطوط العرض والطول كل ذلك يدل على الواحد الرحمن والبخار والكهرباء، كل ذلك يجرى بسنن إلهية مطردة تدل على أنها صادرة من قوة واحدة هي قوة الإله الواحد الرحمن