الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقيل له : لأي شيء تصنع هذا؟ قال : لأني رأيت سيد المرسلين هكذا يصنع ، وتلا هذه الآية { فإذا قضيت الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وعطاء { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } قالا : إن شاء فعل ، وإن شاء وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض } قال : هو إذن من الله ، وأخرج ابن جرير عن أنس قال : « قال رسول الله A في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله } قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله إن بني فلان - حيا من أحياء العرب - وكان في نفسه عليهم شيء وكانوا حديثي عهد بالإسلام قد تركوا الصلاة قال : فلم يعجل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودعا خالد بن الوليد فبعثه إليهم ثم قال : ارمقهم عند الصلاة فإن كان القوم قد تركوا الصلاة فشأنك بهم وإلا فلا تعجل عليهم قال : فدنا منهم عند غروب الشمس فكمن حيث يسمع الصلاة فرمقهم فإذا هو بالمؤذن قد قام حين غربت الشمس فأذن ثم أقام الصلاة فصلوا المغرب فقال خالد بن الوليد : ما أراهم إلا يصلون فلعلهم تركوا غير هذه الصلاة ثم كمن حتى إذا الليل وغاب الشفق أذن مؤذنهم
تفسير الجلالين
55 - { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } خاشعون أو
تفسير الجلالين
11 - { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم } أي فهم إخوانكم { في الدين ونفصل } نبين { الآيات
تفسير الجلالين
115 - { واصبر } يا محمد على أذى قومك أو على الصلاة { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } بالصبر على الطاعة
التفسير الميسر
وإن يكن الحق في جانبهم فإنهم يأتون إلى النبي عليه الصلاة والسلام طائعين منقادين لحكمه؛ لعلمهم أنه يقضي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين يؤدون الصلاة على أكمل وجه، ويعطون زكاة أموالهم، وهم موقنون بما في الآخرة من بعث وحساب وثواب وعقاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يُرَابَطُ فيه، ولكنه انتظار الصلاة خلف الصلاة. (1) __________ (1) الأثر: 8394 -"مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير"، مضت ترجمته برقم: 6456. وفي جميع هذه المواضع: "انتظار الصلاة بعد الصلاة"، والثابت في المخطوطة"خلف الصلاة"، وكان الكاتب قد كتب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسلم والنسائي والبيهقي عن أبي بصرة الغفاري قال « صلى بنا رسول الله A العصر بالمخمص ، ثم قال : إن هذه الصلاة وأخرج الطبراني عن أبي أيوب قال : قال النبي A « إن هذه الصلاة - يعني العصر - فرضت على من كان قبلكم فضيعوها وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله A يقول : « إن من الصلاة صلاة ، من فاتته فكأنما وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال رسول الله A » أفضل الصلاة صلاة المغرب ، ومن صلى بعدها ركعتين خرج النبي A ليلة لصلاة العشاء فقال : » أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والبيهقي في الشعب عن علي قال : كان آخر كلام النبي A : « الصلاة الصلاة ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم » . وأخرج البيهقي في الدلائل عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله A عند موته : « الصلاة الصلاة ، وما وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال : كانت عامة وصية رسول الله A حين حضره الموت : « الصلاة