عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾، يقول: شَغَلَتْهُ عن الصلاة
عن الربيع بن أنس -من طريق علي بن جعفر- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: ذات الخَلْق الحَسن
عن قتادة، في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾، قال: كان الحسن يقول: كانوا قليلًا من الليل ما ينامون
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عُبيد-، والأعرج: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ حقيقة. يقول: أثبت ما رأى
عن سعيد بن جُبَير، والحسن البصري -من طريق أبي رجاء-، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله
عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: رحمة، قال: وكان الحسن البصري يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾ يقول: راحة
عن عامر الشعبي -من طريق حسن بن صالح- ﴿إلّا أنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾، قال: خروجها فاحشة
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿ن والقلم﴾
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق عمرو- في قوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾، قال: عذابًا لا راحة فيه
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وسمّياها: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾