فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الساعة بقبض أسبابه وهي الأجرام التي تلقي الظل فيكون قد ذكر إعدامه بإعدام أسبابه، كما ذكر إنشاءه بإنشاء وصف القبض باليسير، لأن إتيان الساعة وأماراتها عليه يسيرٌ، كقوله تعالى: {ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المماراة: الملاجة؛ لأنّ كل واحد منهما يمرى ما عند صاحبه، {لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} من الحق، لأنّ قيام الساعة الكِتَابَ} الآية، على الاستئناف بيانًا لحكمه المأمور به، وجعلها كالتخلص غلى ذكر عنادهم، وهو استعجالهم الساعة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
في معنى النار، وهي التي وُعِدُوها، أو على تأويل العِدَةِ والموْعِدَةِ، أو إلى الحِين، لأنه في معنى الساعة ، أو إلى الساعة وإن لم يجر لها ذكر، لكونها معلومة، كقوله: {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ}
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وقوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} المصدر مضاف إلى المفعول، أي: علم وقوع الساعة، أي: يعلم وقوع الساعة
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وجهان: أحدهما: {فِيمَ}، والمعنى: في أي شيء أنت من ذكراها؟ أي: مِن أن تذكر وقتها لهم، أي: لست من ذكر الساعة طواه الله عنك وعن سائر البشر، عن عائشة رضي الله عنها: "لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الرجوع لتتمة المقصد الأول، وقد بعد، طري لتتصل النهاية بالبداية، فإنه تعالى ابتدأ بقوله: (يسألونك عن الساعة هو قوله: (كأنك حفي) وتعلقه قوي بالسؤال، فطري، وغالب التطرية بإجمال، ولهذا قال: (يسألونك) ولم يذكر "الساعة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
القول بنسخ الحكم في الآية قول آخرين "لم ينسخ ذلك ولا شيء منه وهو حكم من لدن نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة الطبري من قول من قرروا أنه لم ينسخ ذلك ولا شيء منه، وهو حكم مثبت من لدُن نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
والترمذي بسند صحيح من حديث عبادة مرفوعًا: [إن أوَّلَ ما خلق اللَّه القلم، ثم قال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة وفي لفظ آخر: (اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة).
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو ورق : {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} لأقام عليهم الساعة. وقيل : لفرغ من هلاكهم. هذا التأخير لقضي بينهم بنزول العذاب أو بإقامة الساعة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جل جلاله : {وإذا وقع القولُ عليهم} أي : وقع مصداق القول الناطق بمجيء الساعة ، بأن قَرُب إتيانها فلا ينبغي لهؤلاء الكفرة ترك الإيمان حيث ينفعهم ، ويتطلبون وقوع الساعة الموعود بها ، التي لا ينفع الإيمان