الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فالتمس القتل في مظانه : ورجل في شعب من هذه الشعاب ، أو في بطن وادٍ من هذه الأودية في غنيمة أن يقيم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عروة بن مسعود الثقفي ، وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم ، - يعني نفسه - فحانت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في سننه ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } قال : كان الرجل إذا دعا في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ فاقرؤوا ما تيسر منه } [ المزمل : 20 ] قال : وكانوا يعلقون الحبال بصدروهم في الصلاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } عندما يخوفون { والصابرين على ما أصابهم } من البلاء والمصيبات { والمقيمي الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليس للرجل شهداء غيره ان امرأته قد زنت ، فرفع ذلك إلى الحكام فشهادة أحدهم - يعني الزوج - يقوم بعد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يريد الإِسلام إلا انطلق به إلى قينته ، فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه ، هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والطبراني وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كعب قال : « كان رجل ما يعلم من أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلاً منه من المسجد ، فكان يشهد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد Bه في قوله { وتركنا عليه في الآخرين } قال : لسان صدق للأنبياء عليهم الصلاة