تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وكذلك قوله ) وكانوا بشركائهم كافرين ( لأن المراد أنهم يكفرون بهم يوم تقوم الساعة كقوله تعالى ) ثم يوم فأثبتوا الواو تحقيقاً لضم الهمزة وأثبتوا الألف لأن الألف صورة للهمزة . ( 14 16 ) ( أعيد ) ويوم تقوم الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قرأه بالرفع ، وصفة ل ) ربي ( المقسم به في قراءة من قرأه بالجر وقد اقتضت ذكرَه مناسبةُ تحقيق إتيان الساعة وقد تكرر في القرآن إتباع ذكر الساعة بذكر انفراده تعالى بعلمها لأن الكافرين بها جعلوا من عدم العلم بها
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المخاطبين بل المراد من شملهم وغيرهم لأن جزاء الذين آمنوا لا علاقة له بالمخاطبين فكأنه قيل : لتأتين الساعة والمعنى : أن الحكمة في إيجاد الساعة للبعث والحشر هي جزاء الصالحين على صلاح اعتقادهم وأعمالهم ، أي جزاءً
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الحجاج والاستدلال ، تهيأَ المقام لاستخلاص تحقيقه كما تُستخلص النتيجة من القياس ، فأُعلن بتحقيق مجيء ) الساعة ( وهي ساعة البعث إذ ) الساعة ( في اصطلاح الإسلام علَم بالغلَبة على ساعة البعث ، فالساعة والبعث مترادفان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 180 " يؤت بلام الابتداء في قوله في سورة طه ) إن الساعة آتية ( لأن الخطاب لموسى عليه السلام وجملة ) لَّا رَيْبَ فِيهَا ( مؤكدة لجملة ) إنَّ السَّاعة لأتِيَةٌ ( ، ونُفِي الريب عن نفس الساعة ، والمراد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
معترضة بين جملة ) ومنهم من يستمع إليك ( ( الأنعام : 25 ) وما فيهم عنها من قوله : ( فهل ينظرون إلا الساعة واتبعوا أهواءهم ( ( محمد : 10 16 ) الشاملة لأحوال الفريقين ففرع عليها أن كلا الفريقين ينتظرون حلول الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عِلتان في استحقاق ذلك المأوى . ( 42 45 ) ) ( استئناف بياني منشؤه أن المشركين كانوا يسألون عن وقت حلول الساعة وكان سؤالهم استهزاء واستخفافاً لأنهم عقدوا قلوبهم على استحالة وقوع الساعة وربما طلبوا التعجيل بوقوعها
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال محمد بن كعب : كاد أعداء الله أن يقيموا علينا الساعة ، يعني : لأن ما ذكر أوصاف الساعة.
نحو تفسير موضوعي
فكان هذا القرآن الكريم جامعا لما أودع فى صحف الأنبياء الأولين ومتضمنا أسباب الرشد للناس حتى قيام الساعة إن جنبات الكون تشبه آلات الساعة التى تحصى الزمن " الشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان * والسماء
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
مصدره، وجملة " والساعة لا ريب فيها " معطوفة على جملة " إن وعد الله حق " ، وجملة " لا ريب فيها " خبر " الساعة " ، وجملة " ما ندري " مقول القول، وجملة " ما الساعة " سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " ندري " المعلق بالاستفهام