جامع البيان في تأويل آي القرآن
[العنكبوت: 25] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ إِبْرَاهِيمَ لِقَوْمِهِ: {وَقَالَ} [البقرة وَالشَّأْمِ وَبَعْضُ الْكُوفِيِّينَ: (مَوَدَّةً) بِنَصْبِ مَوَدَّةٍ بِغَيْرِ إِضَافَةِ {بَيْنِكُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَتَّى بَلَغَ {سَاجِدِينَ} [ص: 72] وَحِينَ قَالَ: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30 حَتَّى بَلَغَ {وَيُسْفِكُ الدِّمَاءَ} [البقرة: 30] فَفِي هَذَا اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[الزخرف: 28] فَقَرَأَ {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ} [الحج: 78] فَقَرَأَ {وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [الحج: 75] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {إِنَّ اللَّهَ سُمَيْعٌ} [البقرة 181] لِمَا يَتَجَاوَبَانِهِ وَيَتَحَاوَرَانِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ خَلْقِهِ، {بَصِيرٌ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَوَلَّوْا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ الَّذِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ {مِنْكُمْ} [البقرة إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والحاكم وصححه وأبن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي كعب أن ناسا من أهل المدينة لما نزلت هذه الآية في البقرة وأبن مردويه من طرق عن أبن مسعود أنه بلغه أن عليا قال تعتد آخر الأجلين فقال من شاء لاعنته إن الآية في سورة النساء القصرى نزلت بعد سورة البقرة ( وأولات الأحمال أجلهن ان يضعن حملهن ) بكذا وكذا أشهرا وكل مطلقة حبلى فوضعت بعد موته بأربعين ليلة فخطبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم وفي الباب أحاديث سورة
تفسير ابن أبي حاتم
: 15737: أحد: 6: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 339) . 2785: 15746: هووا فيها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 340) . 2790: 15784: الفلك: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: والمشحون هو المملوء بالأمتعة والأزواج التي ومن اتبعه كلهم، وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين. 2792: 15794: المرسلين: 1: قال ابن كثير في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كان أكبر من موسى وأخرج ابن أبي حاتم عنه فى قوله ) وأشركه في أمري ( قال نبئ هارون ساعتئذ حين نبئ موسى سورة الوحي فيه معنى القول أو مصدرية على تقدير بأن اقذفيه والقذف هاهنا الطرح أى اطرحيه فى التابوت وقد مر تفسير التابوت فى البقرة فى قصة طالوت ) فاقذفيه في اليم ( أى اطرحيه فى البحر واليم البحر أو النهر الكبير قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هدى ( يهتدي به إلى طريق الصواب ) ولا كتاب منير ( أنزله الله سبحانه بل مجرد تعنت ومحض عناد وقد تقدم تفسير هذه الاية في سورة البقرة لقمان : ( 21 ) وإذا قيل لهم . . . . . ) وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله (
معالم التنزيل
أَخْبَرَنَا أَبُو __________ (1) ساقط من ب. (2) في "ب" مستعتب بدل مغيث. (3) رواه البخاري في التفسير، تفسير سورة البقرة باب قوله (أيود أحدكم-8 / 201-202) .