قال عكرمة مولى ابن عباس: تنازعوا في البعث؛ فقال المسلمون: البعث للأجساد والأرواح معًا. وقال قوم: للأرواح دون الأجساد. فبعثهم الله تعالى، وأراهم أنّ البعث للأجساد والأرواح
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ثابت- في قوله: ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾، قال: إذا غَضِبْتَ
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: الإستبرق: الديباج الغليظ
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق قتادة- قال: قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق﴾، أما السندس فقد رأيتموه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿موبقا﴾، قال: هو نهرٌ في النار يسيل نارًا، على حافتيه حيّاتٌ أمثال البِغال الدُّهْم، فإذا ثارت إليهم لتأخذهم استغاثوا بالاقتحام في النار منها
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّما سمي: الخضر؛ لأنّه كان إذا جلس مكانًا اخْضَرَّ ما حوله، وكانت ثيابه خضرًا
عن عكرمة، قال: قلت لابن عباس: في قوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾، كانوا مساكين والسفينةُ تُساوي ألف دينار؟ قال: إنّ المسكينَ مسكينٌ وإن كان معه ألف دينار