تعددت الأقوال عن ابن عباس في تفسير الباقيات الصالحات، ووجَّه ابنُ عطية (٥/٦١٥) تلك الأقوال، فقال: «وقول ابن عباس بكل الأقوال دليلٌ على قوله بالعموم»
ذكر ابنُ عطية (٧/٤٨٤) أن فرقة قالت: المراد: وما يُلَقّى لا إله إلا الله. وانتقده مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا تفسير لا يقتضيه اللفظ»
ذكر ابنُ تيمية (٦/١٢٥) أن ابن عباس قال: هو التسبيح بعد الصلاة. وعلَّق عليه بقوله: «لعل هذا تفسير لقوله: ﴿وأَدْبارَ السُّجُودِ﴾ [ق:٤٠]، فإنه أنسب»
عن عطاء، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية: ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾. فقال: تفسيرها: ليس على الله رقيب، ولا مَن يحاسبه
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿المص﴾، وأشباه ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور، غير أن قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها
عن زهير بن محمد، أنّه سُئِل عن تفسير: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله، ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله
قال يحيى بن سلّام: كان الحسن يقول: لا أدري ما تفسيره، غير أنّ قومًا من أصحاب النبي عليه السلام كانوا يقولون: أسماء السور ومفاتيحها
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنريه من آياتنا﴾ فكان مما رأى مِن الآيات: البُراقَ، والرِّجالَ[[كذا في مطبوعة المصدر.]]، والملائكةَ، وصلّى بالنبيين [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١٦.]]
في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾، يقول الله للنبي: فلا تمار أهل الكتاب في أصحاب الكهف إلا مراء ظاهرا؛ إلا بما أخبرتك
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿أنزلناه﴾ يعني: القرآن ﴿آيات بينات﴾ يعني: واضحات، ﴿وأن الله يهدي﴾ إلى دينه ﴿من يريد﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/١١٩.]]