الهداية الى بلوغ النهاية
المساكين، لولا خصلة في داود ما كان لله عبد مثل داود، قال له داود: وما تلك الخصلة؟ قال: إنه يأكل من بيت المال عبد يأكل من كد يمينه، فانصرف داود ودخل محرابه وابتهل إلى ربه وسأله أن يرزقه عملاً بيده يغنيه عن بيت المال
تيسير البيان لأحكام القرآن
على وابنُ مسعودٍ -رضي الله تعالى عنهما- إلى أنه يُعطى الأَحَظَّ من شيئين: المقاسمةِ، أو سدسِ جميع المال الأخوة الذكورِ: فذهب زيدُ بنُ ثابتٍ -رضي الله تعالى عنه- إلى أن له الأوفرَ من المقاسمةِ، أو ثلثَ جميعِ المال
تفسير الراغب الأصفهاني
قد تقدم الكلام في إقامة الصلاة، فأما الزكاة، فأصلها من: " زكا الزرع، فهي بالنظر، العامي: تثمير المال باستجلاب تركه الله - عز وجل -، وبالنظر الخاصي: تتميز النفس، وهو تطهيرها بإخراج الحقوق من المال.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
{مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} من المال، و (مِنْ) هنا زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي {فَأَنْتُمْ} وهم {فِيهِ} في المال.
فتح البيان في مقاصد القرآن
ومسعود الثقفي من أهل الطائف، وقيل غير ذلك، وظاهر النظم أن المراد رجل من إحدى القريتين عظيم الجاه، واسع المال شريف، وقد صدقوا في ذلك إلا أنهم ضموا إليه مقدمة فاسدة، وهي أن الرجل الشريف عندهم هو الذي يكون كثير المال
فضيلة تلاوة القرآن وحملته
ومن فتنة المال الذي يذهل صاحبه عن التأهب للآخرة. وبها يتدرب المسلم على البذل والعطاء ومقاومة إغراء المال والتحرر من ذل التعلق به ليخضع بالتالي لرب هذا
إعراب القرآن
وقال الزمخشري والتبريزي: قد نعلم بمعنى ربما الذي تجيء لزيادة الفعل وكثرته نحو قوله: ولكنه قد يهلك المال القرن مصفرًّا أنامله كأنَّ أثوابه مُجَّتْ بفرصاد وبقوله: أخي ثقةٍ لا يتلف الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال
أقوال ابن دريد في التفسير
ويقال : الإملاق إتلاف المال حتى يحوج والقياس واحد كأنه تجرد عن المال ) (¬3) .
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
والذي يظهر - والله أعلم بالصواب - أن الآية تحتمل المعنيين، واللفظ عام فيشمل كل ما هو زينة من المال واللباس الأصبهاني(¬2) -رحمه الله- : "وقوله: { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ } ) هي الزينة الدنيوية من المال
تتمة أضواء البيان
ومثل هذا المال هو الذي ألفوا قسمته مغنماً، والذي بذلوا النفوس والمهج قبل الوصول إليه، فإذا بهم يمنعون وكان لا بد لنفوسهم من أن تتحرك نحو هذا المال، وفعلاً ناقشوا عمر رضي الله عنه فيه، ولكن هنا يأتي سوط الطاعة