الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه { يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس } قال : واديان فالشواظ واد من نتن والنحاس وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { فلا تنتصران } يعني الجن والإِنس . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك Bه { فكانت وردة كالدهان } قال : حمراء كالدابة الوردة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان } وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { فكانت وردة كالدهان } قال : كالدهن .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { عرباً } قال : هي الغنجة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : العربة التي تشتهي زوجها . عروب تهادى في جوار خرائد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { فجعلناهن أبكاراً } قال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : { عرباً } قال : المغنوجات ، والعربة هي الغنجة وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سئل عن قوله تعالى : { عرباً } قال : أما سمعت أن المحرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن Bه في قوله : { عرباً } قال : المتعشقات لبعولتهن ، والأتراب المستويات وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس Bه قال : العرب المتعشقات ، والأتراب المستويات في سن واحد . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه قال : العرب المتحببات إلى أزواجهن ، والأتراب الأشباه المستويات . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه { عرباً } قال : عواشق { أتراباً } قال : أقراناً . عساكر في تاريخه عن هلال بن أبي بردة Bه أنه قال لجلسائه : ما العروب من النساء؟ فماجوا ، وأقبل إسحق بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب في قوله : { عتل بعد ذلك زنيم } قال : هو الملزق في القوم ليس منهم وأخرج عبد بن حميد عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال : ستة لا يدخلون الجنة أبداً : العاق والمدمن والجعشل وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي مثله . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : { ولا تطع كل حلاف مهين } قال : هو الأسود بن عبد يغوث . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذرعن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الغسلين الدم والماء الذي وأخرج عبد بن حميد والبخاري في تاريخه من طريق أبي الدهقان عن عبد الله أنه قرأ { لا يأكله إلا الخاطئون وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { وما هو بقول شاعر } قال : طهره الله وعصمه { ولا بقول وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : { لأخذنا منه باليمين } قال : بقدرة . وأخرج عبد بن حميد عن الحكم في قوله : { لأخذنا منه باليمين } قال : بالحق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن مسعود { ولقد رآه بالأفق المبين } قال : رأى وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { ولقد رآه بالأفق المبين } قال : هو رسول الله A قال : « هو رأى وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن ابن الزبير أن النبي A كان يقرؤها « وما هو على الغيب بظنين » وفي لفظ { وأخرج عبد بن حميد عن هشام بن عروة قال : كان أبي يقرؤها « وما هو على الغيب بظنين » فقيل له : في ذلك . وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال : زعموا أنها في المصاحف وفي مصحف عثمان { بضنين } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإما أن أخرج من صلبه نسمة تملأ الأرض بالتسبيح وإما أن أقبضه إلي فإن شئت عفوت وإن شئت عاقبت " وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن عطاء قال : لما رفع إبراهيم إلى ملكوت السموات أشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ثم رفع أيضا فأشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ثم رفع أيضا فأشرف على عبد يزني فأراد أن يدعو عليه فقال له ربه : على رسلك يا إبراهيم فإنك عبد مستجاب لك وإني من عبدي على إحدى ثلاث خلال إما أن يتوب إلي فأتوب عليه وإما أن أخرج منه ذرية طيبة وإما أن يتمادى فيما هو فيه فأنا من ورائه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عطاء رضي الله عنه في قوله أجعلتم سقاية الحاج ؟ قال : زمزم وأخرج عبد الرزاق في المصنف والأزرقي في تاريخ مكة والبيهقي في الدلائل عن الزهري رضي الله عنه قال : أول ما ذكر من عبد قريش وقد عظم فيها لصبره وتعظيمه محارم الله فبينما هو في ذلك وقد ولد له أكبر بنيه فأدرك - وهو الحارث بن عبد المطلب - فأتي عبد المطلب في المنام فقيل له : احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم فاستيقظ فقال : اللهم بين لي فجزرت تلك البقرة من مكانها حتى احتمل لحمها فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث فبحث عن قرية النمل فقام عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خير العرب مضر وخير مضر بنو عبد مناف وخير بني عبد مناف بنو هاشم وخير بنو هاشم بنو عبد المطلب والله ما افترق شعبتان منذ خلق الله آدم وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن أنس قال : خطب النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء " وأخرج أحمد في الزهد عن عبد لبس الصوف واعتقل الشاة وركب الحمار وأجاب دعوة الرجل الدون أو العبد لم يكتب عليه من الكبر شيء وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو يعلى والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن سلام أنه رؤي في السوق على لغني ووضع له نفسه إعظاما له وطمعا فيما قبله ذهب ثلثا مروءته وشطر دينه وأخرج أحمد في الزهد عن عون بن عبد الله قال : قال عبد الله بن مسعود : لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحل بذروته ولا يحل بذروته حتى يكون