سورة المائدة — الآية ٥

عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق ابن جُرَيْج- في ذبيحة نصارى العرب، قال: تُؤْكَل من أجل أنّهم في الدين أهل كتاب، ويذكرون اسم الله

سورة الحج — الآية ١٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولبئس العشير﴾، قال: العشير: هو المُعاشِر الصاحِب[[أخرجه ابن جرير ١٦/٤٧٧.]]

سورة القصص — الآية ١٥

عن عبد الملك ابن جريج في قوله: ﴿على حين غفلة﴾. قال: ما بين المغرب والعشاء، عن أناس. وقال آخرون: نصف النهار. وقال ابن عباس: أحدهما

سورة القصص — الآية ٣٨

عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، قال: يعني: على المدر. يقول: اطبخه، يعني: الآجُرَّ

قال ابن عطية (٢/ ٢٩٢ بتصرف) معلّقًا على قول ابن عباس من طريق عطاء: «الضمير في قوله: ﴿ومن دخله﴾ عائد على هذا القول على الحرم»

ذكر ابن عطية (٦‏/‏٤٤٥) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله:﴿صَرَّفْناهُ﴾ للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: «ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: ﴿وجاهِدْهُمْ بِهِ﴾»

ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٥٨٥) قراءة ابن مسعود، وعلّق عليها فقال: «وقرأ ابن مسعود: (عِيسٍ)، وهو جمع عيساء، وهي أيضًا البيضاء، وكذلك هي من النوق»

ساق ابن عطية قول ابن جبير (٨‏/‏١٤٥)، ثم علَّق بقوله: «يسّر بما فيه من حُسن النّظم وشرف المعاني، فله لَوْطة بالقلوب، وامتزاج بالعقول السليمة»

لم يذكر ابن جرير (٢٣‏/‏٣٥٢) في معنى: ﴿فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أحدًا * إلّا مَنِ ارْتَضى مِن رَسُولٍ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٤٥٢) قولًا آخر عن ابن عباس، فقال: «وقال ابن عباس: الرُّجز: السخط». ثم وجّهه بقوله: «فالمعنى: اهجر ما يؤدي إليه، ويُوجبه»