التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يقول: وجميع خلقه سوف يرد عليه يوم تقوم الساعة وحيدًا لا ناصر له من الله، ولا دافع عنه، فيقضي الله فيه وفي مسند الإمام أحمد وسنن الإمام النسائي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: [خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ قال: قلنا لا إلَّا أن تُخْبِرَنا يا رسول الله، فقال للذي في يده اليمنى، هذا كتاب من ربّ العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلأي شيء إذن نعَملُ إن كان هذا أمْرًا قد فُرغَ منه؟ قال

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الزجاج: " أي: لو كان ما يخبرون به مما بيتوا، وما يسرون ويوحى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. . لولا أنه من عند الله لما كان الإخبار به غير مختلف، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله. وهذا من آيات النبي - صلى الله عليه وسلم - البينة" (¬2). إذا الغيب لا يعلمه إلا الله فيعلم بذلك أنه كلام الله وأن محمدا رسول الله صادق. كما قيل في اسم السيف: الصارم والمهند، وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله - صلى الله عليه وسلم -

تفسير القرآن الكريم - المقدم

قال الله: ((وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ))، يقول القاسمي رحمه الله تعالى: وهو الإسكندر الكبير ((قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا))، أي: نبأً مذكوراً معجزاً أنزله الله علي. قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: ((وجدها تغرب في عين حمئة)) أي: رأى الشمس في ناظره تغرب في البحر قيل: إن قوله تعالى: ((وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى)) هي الجنة في الآخرة، أما في الدنيا: (( وقيل: ((فله جزاء))، أي: فله في الدارين ((جزاء الحسنى))، أو قيل: الخصلة الحسنى، أو: ثناؤه الحسنى جزاء،

عناية القاضي وكفاية الراضي

قصد به من غير تأويل وتقدير، وهو المفهوم من الكشاف فإنها إنما يكون لها حظ من الإعراب عنده إذا كانت أسماء قوله: (وقيل هي أسماء للسور إلخ (هو عطف على ما تضمنه قوله ثم إنّ مسمياتها إلخ. فكأنه قال: هذه الفواتح أسماء حروف ذكرت لما مر وقيل هي إلخ. وسيبويه ونعما هي فإق الأكثر لم يذهبوا إليه، ولد أورد عليه ما سيأتي وأقوى ما عليه وان لم يذكروه أنّ أسماء قرأ حم حفظ إلى أن يصبح) (1) وقال ابن مسعود حم ديباج القرآن، وفي السنن روي حديثا فيه أنّ النبيّ صلى الله

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

للعباد إذ خوطبوا بما يعلمون والمعنى ليكن أمرهم عندكم بين الرجاء والخوف ، والمراد تفويض ذلك إلى إرادة الله مغفرة التائب ولذا قيل إنها هنا للتنويع أي أمرهم دائر بين هذين الأمرين وهو أولى مما ذكره المصنف رحمه الله وقوله : ) فحسدتهم إخوانهم ) سماهم إخوانا لأنهم أبناء أخوين وأبو عامر الراهب هو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم : " ما فعلت ولكن جئت بها بيضاء نقية " فقال : أبو عامر أمات الله الكاذب منا فريدأ وحيدا فأفن لما في الكشاف من أنه كان قبل ذهابه لمجر لتبوك فقال : " إئي على جناح سفر وحال شغل فإذا قدمنا إن شاء الله

الكلمات البينات في قوله تعالى: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات)

وروى ابن حبان والحاكم والبيهقي وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أنهار الجنة تتفجر من جبل مسك. لطيفة: روى الحارث بن أبي أسامة والبيهقي عن كعب رضي الله تعالى عنه قال: نهر النيل نهر العسل في الجنة، وفي كلام الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى: ليس المراد أنّ هذه الأنهار الموجودة في الأرض هي التي في الجنة ، بل هذه أسماء أنهار

النكت والعيون

قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: هو الله الذي لا إله غيره , الثاني: أن الحق اسم من أسماء الله , قاله أبو صالح. الثالث: أن الله هو القاضي بالحق. ويحتمل رابعاً: أن طاعة الله حق. {وأن الله هو العلي الكبير} أي العلي في مكانته الكبير في سلطانه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حُمَيد وأبو داود والترمذي وحسنه ، وَابن المنذر ، وَابن الأنباري في المصاحف والحاكم ، وَابن مردويه عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم. الناس فقال : يا مذكر الناس لا تقنط الناس ثم قرأ {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ! < يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا > ! < يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله > !