مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وقد مضت سنة النبى صلى الله عليه وسلم بالتفريق بين المتلاعنين، سواء حصلت الفرقة بتلاعنهما أو احتاجت إلى الخبيث الملعون للطيب، وفى صحيح مسلم عن عمران بن حصين حديث المرأة التى لعنت ناقة لها فأمر النبى صلى الله المانع من العذاب . والزناة، وأهل البدع والفجور وسائر المعاصى ، لا ينبغى لأحد أن يقارنهم ولا يخالطهم إلا على وجه يسلم به من عذاب الله ـ عز وجل ـ وأقل ذلك أن يكون منكرًا لظلمهم ، ماقتا لهم ، شانئا ما هم فيه بحسب الإمكان ، كما
التفسير الواضح
ذلك- الذي عرفته- جزاء أعداء الله المعد لهم بسبب ما كانوا يعملون هو النار لهم فيها دار الخلد والإقامة. فهم في جهنم مخلدون إلى ما شاء الله جزاء بسبب ما كانوا بآياتنا يجحدون: فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً وقال الذين كفروا، وهم يتلظون في نار جهنم: ربنا أرنا الفريقين اللذين أضلانا من الجن والإنس، وأغرونا حتى علمنا ما علمنا نجعلهما تحت أقدامنا وندوسهما انتقاما منهم، وليكونا في الدرك الأسفل من النار، فهم كانوا أين هما الآن ليكونا من الأسفلين الأذلين المهانين؟ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا [سورة فصلت (41)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بقتل عثمان- فأدخل الله تعالى عليهم الخوف، فغيَّروا فغيَّر الله تعالى ما بهم (1) . ابن عباس: يُوَسِّع لهم في البلاد حتى يملكوها، [ويُظْهر] (3) دينهم على جميع الأديان (4) . { وليبدّلنهم من [أبي] (5) عبدالله محمد بن داود بن عثمان الدرنبدي الصوفي خادم الخليل عليه السلام بمسجد الخليل صلوات الله والتصويب من ب. (4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/327). (5) ... زيادة على الأصل. والمثبت من ب. (1/279) ---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
12 16 الأحداث والجنابات { ويذهب عنكم رجز الشيطان } وسوسته التي تكسب عذاب الله { وليربط } به { على قلوبكم ناصركم { سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب } الخوف من أوليائي { فاضربوا فوق الأعناق } أي الرؤوس { واضربوا منهم كل بنان } أي الأطراف من اليدين والرجلين < < الأنفال : ( 13 ) ذلك بأنهم شاقوا > > 13 { ذلك } الضرب { بأنهم شاقوا الله ورسوله } باينوهما وخالفوهما < < الأنفال : ( 14 ) ذلكم > > 14 { ذلكم } القتل والضرب ببدر { فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار } بعدما نزل بهم من ضرب الأعناق
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
تفرقة بين أَهل الإِسلام قد نهى عنها: {وَلاَ تَفَرَّقُواْ واذكروا نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ} . تفرقة جعلها الله معجزة لموسى فى البحر: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطود العظيم} . والفَرَق بالتحريك: الخوف الذى يُفَرِّق القلب. ورجل فَرُوق وفَرُوقة: خوّاف.
تيسير الكريم الرحمن
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ} [أي] يوم القيامة من شدة الأهوال، وكثرة البلبال، وترادف الأوجال، فانخسفت شمسها وقمرها، وانتثرت نجومها، {فَكَانَتْ} من شدة الخوف والانزعاج {وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} أي: كانت كالمهل سؤال استعلام بما وقع، لأنه تعالى عالم الغيب والشهادة والماضي والمستقبل، ويريد أن يجازي العباد بما علمه من
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
به أمام الجيش فيكون ذلك سبب نصرهم وكان العمالقة أصحاب جالوت لما ظهروا عليهم أخذوه في جملة ما أخذوا من بماثره ترغيباً فيه وحملاً على الانقياد لطالوت فقال: {فيه سكينة} أي شيء يوجب السكون والثبات في مواطن الخوف ثبات في القلوب يكون له في عالم الملكوت صورة بحسب حال المثبت، ويقال: كانت سكينة بني إسرائيل صورة هرّ من وزاده مدحاً بقوله: {من ربّكم} أي الذي
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قوله : {وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} فقيل : أراد زوال الخوف [عنهم] في الدنيا. الخوف والحزن , وذلك يوجب أن يكون نعيمهم دائماً ؛ لأنهم لو جوّزوا كونه منقطعاً لاعتراهم الخوف العظيم. قال الأصَمّ : [ما وعده الله القوم] من الدَّلائل الدَّالة على صدق أنبيائه ورسله , وهذا النوع من المواثيق الأول : حين أخرجهم من صلب آدم , وأشهدهم على أنفسهم. استفيد من " رفعنا ".
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى وأما الغلام روعي عن ابن عباس أنه كان يقرأ وأما الغلام فكان كافرا وروى أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا قال يطلبه حلف أبواه أنه لم يفعل قوله تعالى فخشينا في القائل لهذا قولان أحدهما الله عز و جل ثم في معنى للأمر المتوهم قاله ابن الأنباري وقد استدل بعضهم على أنه من كلام الخضر بقوله فأردنا أن يبدلهما ربهما قال الزجاج المعنى فأراد الله لأن لفظ الخبر عن الله تعالى هكذا أكثر من أن يحصى ومعنى يرهقهما يحملهما على
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
2- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : حُبسنا يوم الخندق عن الصلاة ، حتى كان بعد المغرب بهويٍّ( ¬1)من الليل حتى كُفينا ، وذلك قول الله تعالى: { وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } [ الأحزاب :25 ]، قال : فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالاً ، فأقام صلاة في صلاة الخوف : { فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا } [البقرة :239] (¬2). وجه التعارض المتوهم : ¬__________ (¬1) الهوي : بالفتح الحين الطويل من الزمان ، وقيل : هو مختص بالليل.