المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
123 (1) اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ: غافر/38 (1) فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ: مريم/43 (1) نَتَّبِعِ الْهُدَى: القصص وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم: محمد/14 /16 القمر/3 (3) أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ: الأنعام/56 (1) اتَّبَعَ هَوَاهُ: القصص (1) تَتَّبِعِ الْهَوَى: ص/26 (1) تَتَّبِعُوا الْهَوَى: النساء/135 (1) يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ: القصص
التيسير في أحاديث التفسير
{فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي} [القصص: 7]. فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
وأنها تصدق مع الإنسان جنسا، سواء صحت قصة الراهب أم لم تصح. 4) وهذا يسلمنا للحديث عن موقف الحاكم من القصص والذي نلاحظه- انطلاقا من ظواهر أكثر القصص التي تسلك عادة في الإسرائيليات- أن أهم موضوعات هذه القصص ثلاثة
التفسير القرآني للقرآن
ج 10 ، ص : 98 ما داعية هذا التكرار : كانت هذه الظاهرة ـ ظاهرة تكرار القصص القرآنى ـ على تلك الصورة الواضحة ثم يقول « الباقلاني » : « وأعيد كثير من القصص (القرآنى) فى مواضع مختلفة ، ونبّهوا ـ أي العرب ـ بذلك على ويريد الباقلاني بهذا ، أن يقرر : أن من صور التحدي الذي عجز العرب عنه ، إزاء القرآن ، هو عرض القصص القرآنى
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وملخص القول في القسم الاول من السورة أن القصص الثلاث : قصة آدم (إني جاعل في الارض خليفة) وقصة بني اسرائيل (واني فضلتكم على العالمين) وقصة سيدنا ابراهيم - عليه السلام - (إني جاعلك للناس اماما) هذه القصص الثلاث وفي القصص الثلاث ايضاً اختبار نماذج مختلفة من الناس في طاعة الله تعالى فاختبار سيدنا آدم - عليه السلام
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ (63) الشعراء) (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ (40) القصص قال تعالى (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ (7) القصص) (أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) طه) (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ (40) القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*في القرآن آية تتكرر دائماً (اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ (56) القصص) (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ الطريق الصحيح لكن كونك أنت تهتدين أو لا هذه ليست مسؤوليته (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ {56} القصص تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56) القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نَفَقاً فِى الأرض } [ الأنعام : 35 ] وصدق الشرطية لا يتوقف على وقوعها كما هو ظاهر ؛ والمراد بالموصول القصص ، أي إن كنت في شك من القصص المنزلة إليك التي من جملتها قصة فرعون وقومه وأخبار بني إسرائيل { فَاسْأَلِ الذين يَقْرَءونَ الكتاب مِن قَبْلِكَ } فإن ذلك محقق عندهم ثابت في كتبهم حسبما أنزلناه إليك ، وخصت القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعلى القراءة الأولى ، هو من القصص ، أي يقصّ القصص الحق ، أو من قصّ أثره ، أي يتبع الحق فيما يحكم به. عباده ، و{ الحق } منتصب على المفعولية ، أو على أنه صفة لمصدر محذوف ، أي يقضي القضاء الحق ، أو يقص القصص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لِأُخْتِهِ} لأخت موسى -عليه السلام- واسمها مريم (¬6) {قُصِّيهِ} أي: أتبعي (¬7) أثره حتى تعلمي خبره، ومنه القصص ؛ لأنه حديث يتبع فيه الثاني الأول (¬8) {فَبَصُرَتْ بِهِ} أي: أبصرته (¬9)، {عَنْ جُنُبٍ} [القصص: 11] بُعْد بنت عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب -عليه السلام-. (¬7) في الأصل: ابتغي، والمثبت من (س). (¬8) القصص