الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن الأنباري عن عبد الله بن الزبير قرأ { صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين } في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود قال : إذا مر أحدكم في الصلاة بذكر النار فليستعذ بالله من النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك } قال ( التسبيح ) التسبيح و ( التقديس ) الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن حميد بن هلال قال : إنما كره التخصر في الصلاة لأن إبليس أهبط متخصراً .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إلى الصلاة والإِيمان بالله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهؤلاء الدعوات ورفع يديه قال { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى أقل ، ثم أتى به إلى منى فقال : ههنا يحلق الناس رؤوسهم ، ثم أتى به جمعاً فقال : ههنا يجمع الناس الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة في الجماعة ، فاسترجع حتى سمع صوته خارجاً من المسجد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال { وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود } [ الحج : 26 ] والطواف قبل الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركبتيه ويديه على فخذيه فقال : ما الإِسلام؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة