سورة النبأ — الآية ٣٣

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: الكواعب: النَّواهد

سورة عبس — الآية ١٧

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿ما أكْفَرَهُ﴾، قال: ما أشدّ كفره!

سورة التوبة — الآية ٤١

عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله ﷺ بحمص يُريدُ الغَزْوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورةُ البُحُوث: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. يعني: سورة التوبة

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٥٦١) أن سورة الكهف مكيَّة في قول جميع المفسرين، ثم ذكر قولًا آخر مفاده: أن أول السورة نزل بالمدينة إلى قوله: ﴿جُرُزًا﴾ [الكهف:٨]. ورجَّح الأول، فقال: «والأول أصح». ولم يذكر مستندًا

سورة الطلاق — الآية ٤

عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- أنه بلَغه أنّ عليًّا يقول: تعتدّ آخر الأَجَلَيْن. فقال: مَن شاء لاعنتُه أنّ الآية التي نَزَلَتْ في سورة النّساء القُصْرى نزلت بعد سورة البقرة: ﴿وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ بكذا وكذا شهرًا، فكلّ مُطلّقة أو مُتوفّى عنها زوجها فأجلُها أن تضع حمْلَها

سورة البقرة — الآية ١٨٤

عن ابن سيرين، قال: قرأ ابن عباس سورة البقرة على المنبر، فلمّا أتى على هذه الآية قرأ: ‹طَعامُ مَساكِينَ›

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة بني إسرائيل بمكة

عن أبي الدرداء، عن النَّبِي ﷺ، قال: «مَن حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من فتنة الدجال»

سورة النحل — الآية ٦٧

عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تتخذون منه سكرًا﴾، قال: خُمُورَ الأعاجم، ونُسِخت في سورة المائدة

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر