الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخفين قال : مايمنعني ان امسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مسح ! قال " قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد نزول المائدة فرأيته يمسح على الخفين " وأخرج ابن عدي عن بلال قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " امسحوا على الخفين " وأخرج ابن جرير عن القاسم من الجنابة قال : صدقت فقلنا : مارأينا كاليوم قط رجلا - والله - لكأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه : احتلم رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مجذوم فغسلوه فمات فقال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مراء فِي الْقُرْآن كفر وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي جهم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اخْتلف رجلَانِ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي آيَة فَقَالَ أَحدهمَا: تلقيتها من فِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ الآخر أَنا تلقيتها من فِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتيَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فذكرا ذَلِك عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أعَان بَاطِلا ليدحض بباطله حَقًا فقد بَرِئت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْخُفَّيْنِ قَالَ: مايمنعني أَن أَمسَح وَقد رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مسح قَالُوا: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: يارسول الله ماالاسلام قَالَ: تقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة وتصوم رَمَضَان وتحج إِلَى بَيت الله الْحَرَام وتغتسل من الْجَنَابَة قَالَ: صدقت فَقُلْنَا: مارأينا كَالْيَوْمِ قَالَ: مَكْتُوب فِي الزبُور من اغْتسل من الْجَنَابَة فَإِنَّهُ عَبدِي حَقًا وَمن لم يغْتَسل من الْجَنَابَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مجذوم فغسلوه فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَتَلُوهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما نفخ الله فيه من روحه أتت النفخة من قبل رأسه ، فجعل لا يجري شيء منها في جسده إلا صار لحماً ودماً فهو قول الله { خلق الإِنسان من عجل } . فلما تممت النفخة في جسده عطس فقال { الحمد لله رب العالمين } بإلهام من الله فقال الله له « يرحمك الله الكبر فقال : لا أسجد له ، وأنا خير منه ، وأكبر سناً ، وأقوى خلقاً ، فأبلسه الله وآيسه من الخير كله ، لما فرغ الله من خلق ما أحب ، استوى على العرش فجعل إبليس على ملك سماء الدنيا .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم»( إن طريق الاعتصام بحبل الله أن نلتزم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الأصل من آكد الأصول تعالى به في كتابه ومما عظم ذمه لمن تركه من أهل الكتاب وغيرهم، ومما عظمت به وصية النبي - صلى الله عليه المسلمين واجتماعهم مطلب شرعي، ومقصد عظيم من مقاصد الشريعة، بل من أهم أسباب التمكين لدين الله تعالى،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سلم فذكرت له ذلك فقال " رحمة الله على موسى قد أؤذي بأكثر من هذا فصبر " ونزل ومنهم من يلمزك بالصدقات من يعدل إذا أنا لم أعدل ؟ فأنزل الله هذه الآية إنما الصدقات للفقراء الآية " وأخرج أبو داود والبغوي في معجمه والطبراني والدارقطني وضعفه عن زياد بن الحارث الصدائي قال : قال رجل " يا رسول الله أعطني من من تلك الأجزاء أعطيتك حقك " وأخرج ابن سعد عن زياد بن الحرث الصدائي قال : بينا أنا مع رسول الله صلى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا خير للمؤمن في الأمارة ثم قام رجل فقال : يا رسول الله أعطني من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله من طين لازب قال : اللزب الجيد وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن عكرمة رضي الله عنه من طين لازب قال : لازج وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله من طين لازب قال : اللازب والحمأ شقيق بن سلمة عن شريح رضي الله عنه أنه كان يقرأ هذه الآية " بل عجبت ويسخرون " بالنصب ويقول إن الله لا يعجب من الشيء إنما يعجب من لا يعلم قال الأعمش : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي رضي الله عنه فقال : إن شريحا رضي الله عنه في قوله بل عجبت ويسخرون قال : عجبت من كتاب الله ووحيه ويسخرون بما جئت به وأخرج ابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيكلمون أنبياءه ومن الوحي ما يرسل به إلى من يشاء فيوحون به وحيا في قلوب من يشاء من رسله وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف يأتيك الوحي ؟ قال بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دون الله سبعون ألف حجاب من عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا قال : القرآن وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر عن علي رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه و سلم : هل عبدت وثنا قط ؟ " قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن مقاتل بن حيان في الآية قال : كان عبد الله بن مسعود من القليل الذي يقتل نفسه وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال : عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر : يعني من أولئك القليل وأخرج ابن جرير وابن عليه و سلم فقال : " يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك " وأخرج الطبراني وابن مردويه من طريق الشعبي عن ابن عباس " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال عن الشعبي " أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله والله لأنت أحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ {من طين لازب} قَالَ: لازج وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي صَار طيناً لازباً فخلق الله مِنْهُ آدم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ بل عجبت ويسخرون بِالنّصب وَيَقُول إِن الله لَا يعجب من الشَّيْء إِنَّمَا يعجب من لَا يعلم قَالَ الْأَعْمَش الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ كَانَ أعلم مِنْهُ كَانَ يَقْرَأها {بل عجبت} وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {بل عجبت ويسخرون} قَالَ: عجبت من كتاب الله