سلسلة التفسير
من مكارم سورة يوسف عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين، وبعد: فسنتناول بمشيئة الله تبارك وتعالى سورة أما سورة يوسف فهي سورة مكية، وقد جمعت هذه السورة الكريمة قصة نبي الله يوسف صلى الله عليه وسلم، ولم ترد السورة الكريمة، فثَم أنبياء من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ذكرت قصصهم في عدة سور من كتاب الله، أما سورة يوسف فقد حملت قصة يوسف كاملة، ولم يأت شيء من قصة يوسف في غير هذه السورة الكريمة المباركة، وهي سورة مكية
لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم
سورة الكهف: (باخع نفسك) أي قاتل نفسك بلغة قريش. (الرقيم) الكتاب بلغة الروم. (شططا) كذبا بلغة خثعم. سورة مريم: (من الكبر عتيا) نحولا بلغة حمير. (أيهم أشد على الرحمن عتيا) يعني أعظم أمرا بلغة قريش. (ضدا) عدوا وخصما بلغة كنانة. سورة طه: (مأرب) حاجات بلغة حمير. (اليم) البحر بلغة توافق القبط. سورة الحج: (وترى الأرض هامدة) يعني مغبرة بلغة هذيل. (أمنيته) فكرته بلغة قريش. سورة المؤمنون:
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
مثال آخر في سورة الضحى: (ما ودّعك ربك وما قلى) : نفى تعالى في هذه الآية شيئين: نفي التوديع وهو لا يكون كذلك في سورة المدثّر لا يمكن أن تكون الفاصلة منفصلة عن المعنى فلو اقتضى المعنى ترك الفاصلة تركها فالمعنى كما في قوله تعالى في سورة العلق (أرأيت الذي ينهى * عبداً إذا صلّى) وقال تعالى في سورة الرحمن (مدهامّتان في سورة طه الآية (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى {70} ) وفي سورة الشعراء الآية (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ {48} ) لماذا التقديم والتأخير وهل هو للفاصلة القرآنية؟
أسرار البيان في التعبير القرآني
مثال آخر في سورة الضحى: (ما ودّعك ربك وما قلى) : نفى تعالى في هذه الآية شيئين: نفي التوديع وهو لا يكون كذلك في سورة المدثّر لا يمكن أن تكون الفاصلة منفصلة عن المعنى فلو اقتضى المعنى ترك الفاصلة تركها فالمعنى كما في قوله تعالى في سورة العلق (أرأيت الذي ينهى * عبداً إذا صلّى) وقال تعالى في سورة الرحمن (مدهامّتان في سورة طه الآية (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى {70} ) وفي سورة الشعراء الآية (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ {48} ) لماذا التقديم والتأخير وهل هو للفاصلة القرآنية؟
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
المصلح لحياة الجماعة هذا الإحسان بمعنى الإعطاء المتفضل، والبذل المنعم والأداء المترفع __________ 1 سورة النساء: الآية 162. 2 من هدي القرآن، في أموالهم: أمين الخولي، ص240-241. 3 سورة التوبة: الآية 103. 4 سورة النساء: الآية 102. 5 سورة الرحمن: الآية 41. 6 من هدى القرآن: في أموالهم، أمين الخولي، ص247, 7 سورة الإسراء : الآية 7. 8 سورة البقرة: الآية 83.
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
فإذا قطع القارئ قراءته مثلاً على آخر سورة النساء ثم استأنف قراءته فيما بعد افتتح سورة المائدة بالتكبير العام ويراعى في ذلك أيضاً سجدة التلاوة كما في آخر الأعراف والنجم والحكم حينئذ أنه يكبر للسجدة آخر سورة الأعراف أو آخر سورة النجم ثم بعد انتهائه من السجدة يفتتح سورة الأنفال أو سورة القمر بالتكبير لأن المعتبر أول الفاتحة ثم في أول السورة التي بعدها أيضاً نص على ذلك العلامة الشيخ أحمد شرف الأبياري في "غيث الرحمن
تفسير مقاتل بن سليمان
سورة النمل «1» سورة النمل مكية. وهي ثلاث وتسعون آية كوفية «2» . __________ (1) المقصود الإجمالى لسورة النمل تضمنت سورة النمل المعاني الطغيان، والبرهان فى الحدائق، والأشجار، والبحار، والأنهار، وإجابة الحق دعاء أهل التضرع، والابتهال إلى الرحمن وسميت سورة النمل لاشتمالها على حديث النملة عن سليمان فى قوله: «حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ وفى المصحف (27) سورة النمل مكية، وآياتها 93 نزلت بعد سورة الشعراء. [.....]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغفر له : الذي يظهر لي صوابه أن المراد بالنجم هو نجوم السماء ، والدليل على ذلك أن الله جل وعلا في سورة فدلت هذه الآية أن الساجد من الشجر في آية الرحمن هو النجوم السماوية المذكورة مع الشمس والقمر في سورة الحج يفسر به القرآن القرآن ، وعلى هذا الذي اخترناه ، فالمراد بالنجم النجوم ، وقد قدمنا الكلام عليه في أول سورة النجم وأول سورة الحج ، وذكرنا أن من الشواهد العربية لإطلاق النجم وإرادة النجم قول الراعي : فباتت تعد وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) قوله : والسماء رفعها قد بينا الآيات الموضحة له في سورة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
خاتمة: روي في فضائل سورة الكهف أحاديث كثيرة منها ما رواه الترمذي وغيره من قرأها عند مضجعه كان له نور يصلون عليه حتى يستيقظ، وروي أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال»، وقال البيضاوي وعنه عليه السلام : «من قرأ سورة الكهف من آخرها كانت له نوراً من قرنه إلى قدمه»، ولكن الذي رواه الإمام أحمد: «من قرأ أول سورة الكهف كانت له نوراً من فرقه إلى قدمه كانت له نوراً من الأرض إلى السماء»، وروى البغوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ أوّل سورة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ الرحمن الرَّحِيمِ } اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ، و { رحمن } أشد مبالغة من { رحيم } وزعم بعضهم أنه غير مشتق ، قال القرطبي : والدليل على أنه مشتق ما روي في الحديث القدسي : « أنا الرحمن خلقتُ قطعها قطعته » قال القرطبي : وهذا نصٌ في الاشتقاق فلا معنى للمخالفة والشقاق ، وإنكار العرب لاسم { الرحمن قال ابن جرير : { الرحمن } لجميع الخلق ، { الرَّحِيمِ } بالمؤمنين ، ولهذا قال تعالى : { الرحمن عَلَى العرش ، واسمه تعالى { الرحمن } خاص لم يسم به غيره ، قال تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } [ الإسراء