منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة

بالكسر ونون ساكنه……من قبل ما في الرعد فاعلم كائنه من غير إدغام ولا اتصال……في غير رعد وصلها حلالي في سورة سواها حتما في توبةٍ أذانٌ دون مدِّ……ليس له في الذكر أيّ نِدِّ وصِلْ فإلّم حاذفاً للنّون……مُدغمةً في هود بقيّتُ الله أتت بهودِ……مفتوحةَ التاء بلا جحودِ واقرأ بمدّ همزةٍ آربابا……نكرةً بالرفع لا انتصابا في سورة وقبلها بما……في سورة الإسراء ذكرُها سما وصِلْ بتاءٍ لام لتّخَذْتَ ……في الكهف واحفظ كل ما أخذت جنّاتٍ تجري تحتَها الأنهار……بتوبةٍ فهي لها قرارُ أجنّة جمع جنينٍ بالألف……في سورة النجم وحيدا قد عُرفْ ولَدُني

التفسير الوسيط

ضمنا- عن القرآن الكريم وعن كونه من عند الله- تعالى- وعن كونه معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم ففي مطلع سورة وفي مطلع سورة آل عمران: الم، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وفي أول سورة الأعراف: المص. كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ... وفي أول سورة يونس: الر. تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ. وفي أول سورة هود: الر. كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ....

الإيضاح في القراءات

و ماأُنزل بالمدينة أول سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد – صلى الله عليه، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى، ثم الطلاق، ثم لم يكن فهذا ما أُنزل بالمدينة، ثم قال النبي صلى الله عليه: جميع سور القرآن مئة و أربع عشرة سورة، و جميع آيات تكون في النزول كاسمها، و أن تكون أول ما نزل من القرآن، و إن كان كثير من العلماء قالوا: إنّما نزلت سورة المتعلم، و لم يراع في ذلمك النزول ما خلا آل حاميم السبع، فإنها كتبت على الولاء و كذلك آل طاسين، و سورة

رسالة النور الساطع فى قراءة نافع

وذريات مع ياسين وثان طور قل يذر بالنون 167 شركا وقل لا يتبعوا والشعرا يتبعهم واضمم يمدوا واكسرا سورة ونون موهن كيد انصب حى اظهر اكسرا يحسبن خاطب 170 وان يكن منكم مئة انثهما وضاد ضعفا مثل روم أضمما سورة 177 يزيغ انث وتقطع اضمما سحر وبالنون يفصل اعلما 178 وارفع له من بعده متاع وقل ننج المؤمنين شاع سورة هود 179 وافتح وخفف عميت واكسر بنى كلا ومن كل اضف فى الموضعى 180 وضم مجراها وشدد تسألن كالكهف يومئذ فسكن حافظا حفظا وقل فتيته ننجى وكذبوا ثقل 186 نوحى اليهم كله افتحه بيا ومثله نوحى اليه الانبيا سورة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) سورة الفرقان: 41. (¬3) أي أنه أمر معناه التعجيز لأن الله علم عجزهم عنه، وقوله: {فَأْتُوا} أصلها "ائتوا" مقصور لأنه من باب المجيء قاله ابن كيسان فيما نقله عنه القرطبي في تفسيره (1/ 232). (¬4) سورة الرحمن: 33. (¬5) (تضمن) ليست في (أ). (¬6) سورة الطور: 34. (¬7) سورة هود: 13. (¬8) سورة الإسراء: 88. (

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) سورة البقرة: 41. (¬3) سورة الفرقان: 41. (¬4) وإليه ذهب الآلوسي في روح المعاني (1/ 251) أن "شيئًا تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا} [الأنعام: 70] بمعنى: وان تقدم كل فدية لا يؤخذ منها. (¬8) سورة الأنعام: 70. (¬9) سورة هود: 30. (¬10) سورة آل عمران: 52.

من روائع القرآن

أن الكلمة التي تلي هذه الفواتح تحمل معنى الكتاب وتقع في معظم الأحيان موقع الخبر منها كقوله تعالى في سورة البقرة: الم، ذلِكَ الْكِتابُ وفي سورة الأعراف: المص، كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وفي سورة يونس: الر، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ وفي سورة هود: الر، كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ وفي سورة النمل: طس، تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما عدل في سورة هود عن إعادة الضمير إلى الأول ، ووضع مكانه ظاهر يحتمل أن يكون غير الأول ، وعنى هم أنهم وقال في سورة الفرقان : 48 : (وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السماء ماء طهورا) . وقال في سورة الروم 48 : (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى وقال في سورة الملائكة 9 : (والله أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها إلا أن الآية التي في سورة الأعراف جاء فيها (يرسل) بلفظ المستقبل ، لأن قبلها : (ادعوا ربكم تضرعا وخفية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى فبأي آلاء ربك تتمارى وقال تعالى في سورة سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل يرى لهم من باقية وقال في سورة لبالمرصاد وقد تكلمنا على كل من هذه القصص في أماكنها من كتابنا التفسير ولله الحمد والمنة وقد جرى ذكر عاد في سورة براءة وإبراهيم والفرقان والعنكبوت وفي سورة ص وفي سورة ق ولنذكر مضمون القصة مجموعا من هذه السياقات مع جعلهم أشد أهل زمانهم في الخلقة والشدة والبطش وقال في المؤمنون ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين وهم قوم هود

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

141- خالق كل قبله التهليل *** في سورة الأنعام لا يحول 142- لكنه في غافر بالعكس *** فاعلمه ياصاح فدتك الأنبياء الأخسرين وحده خير 145- و بعد من جاء أخي بالحسنة *** قل فله خير بنفس موقنة 146- إلا الذي في سورة خروج من سبيل وقعا *** في غافر فاحظ به مستمعا باب الدال ديارهم 149- ديارهم بالجمع جاثمينا *** حرفان في هود دعانا آخرا في الزمر *** و ربه المدعو قبل فاخبر باب الذال ذكرى 153- إن هو إلا جاء ذكرى بعده *** في سورة - و جاء ذكر الرجز في القرآن *** في أربع خذها عن استيقان 163- ثلاثة الأعراف عد و احصر *** و رابع في سورة