الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ينادي الثالثة ، ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم؟ أين الذين { لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } يقول : في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه ، عن ابن عباس يرفعه إلى النبي A قال : « إن الطواف بالبيت مثل الصلاة ، إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي Bه في الآية قال : الذي { يصطفى } من الناس هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي عن زيد بن أرقم قال سمعت النبي A يقول في دبر صلاة الغداة وفي دبر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتابه ، يسبح : يصلي له فيها ، بالغدوة : صلاة الغداة ، والآصال : صلاة العصر ، وهما أول ما فرض الله من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سألتني عما سألت عنه رسول الله A فقلت « يا رسول الله أي الأعمال أحبها إلى الله وأقربها من الله؟ قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو قال : تخرج الدابة فيفزع الناس إلى الصلاة ، فتأتي الرجل وهو يصلي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة { فسبحان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنفسه ، { فالتقمه الحوت وهو مليم } أي مسيء فيما صنع { فلولا أنه كان من المسبحين } قال : كان كثير الصلاة