التفسير القرآني للقرآن

«يس.. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» (يس) .. «ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» (ص) .. «حم.

تفسير أحمد حطيبة

اختلاف العلماء في الآية المدنية من يس واختلف العلماء في الآية التي قالوا فيها إنها مدنية فقالوا: قول الله عز وجل: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس:12] هذه آية مدنية.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فصل الياء والسين ي س: قوله تعالى: {يس والقرآن الحكيم} [يس: 1 - 2] هذان حرف تهج، القول فيهما كالقول في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي آية يس : { قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ } [ يس : 19 ] يعني تشاؤمكم هو كفركم الذي تمسكتم به .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كقوله في " يس " { لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ } [ يس : 6 ] و " مَا "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ } [ يس فقوله سبحانه : { وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ } [ يس : 36 ] رصيد عالٍ لما سيأتي به العلم من اكتشافات تثبت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خَلَقَ} [ العنكبوت : 61 ] ومنه قوله تعالى : {أَوَ لَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خلقناه مِن نُّطْفَةٍ} [ يس واحدة} كقوله تعالى : {فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ واحدة } [ الصافات : 19 ] وقوله : {صَيْحَةً واحدة} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلاّ وللنبي صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم ، فنزلت { يس اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون خروجه ليؤذوه ، فشقّ ذلك عليه ، فأتاه جبريل بسورة يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُحْضَرُونَ (53) أي ما كانت النفخة إلا صيحة واحدة ، يدل على النفخة قوله تعالى : {وَنُفِخَ فِي الصور} [ يس وتأنيث أسماء الحشر لكون الحشر مسمى بالقيامة ، وقوله : {مُحْضَرُونَ} دل على أن كونهم {يَنسِلُونَ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على وجهين أحدهما : أن يكون المنذر هو النبي صلى الله عليه وسلم حيث سبق ذكره في قوله : {وَمَا علمناه} [ يس : 69 ] وقوله : {وَمَا يَنبَغِى لَهُ} [ يس : 69 ].