جامع البيان في تأويل آي القرآن
15088 - حدثني المثنى قال، حدثنا هدبة بن خالد قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قرأ وقد رواه ابن كثير تفسيره 3: 546، 547، ثم قال: ((وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا أبو المثنى، معاذ ابن معاذ العنبرى، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك)) ثم ذكر الخبر بنحوه. وقال ابن كثير: ((وهذا إسناد صحيح له علة فيه)) . بعد أن ذكر خبر أبي جعفر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد المحاربيّ، قال: ثنا أبو مالك الجَنْبي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الغفاريّ في قوله (أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله (وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا مَا سَعَى وذُكر عن ابن عباس أنه قال: هذه الآية منسوخة.
أضواء البيان
قال الباجي: وهل لمن يجوز له أكل الميتة أن يشرب لجوعه أو عطشه الخمر ؟ قال مالك لا يشربها ولن تزيده إلا وقال ابن القاسم: يشرب المضطر الدم ولا يشرب الخمر، ويأكل الميتة ولا يقرب ضوال الإبل، وقاله ابن وهب. وقال ابن حبيب: من غص بطعام وخاف على نفسه، فإن له أن يجوزه بالخمر، وقاله أبو الفرج. بنقل المواق في شرح قول خليل وخمر لغصة، وما نقلنا عن مالك من أن الخمر لا تزيد إلا عطشا نقل نحوه النووي
أضواء البيان
قراءة الجمهور كما بينا، وكأين بالألف والهمزة المكسورة أكثر في شعر العرب، ولم يقرأ بها من السبعة غير ابن تمييز ذين أو به صل من تصب أما الاستفهام بكأين فهو نادر ولم يثبته إلا ابن مالك، وابن قتيبة، وابن عصفور ، واستدل له ابن مالك بما روي عن أبي بن كعب أنه قال لابن مسعود: كأين تقرأ سورة الأحزاب آية فقال: ثلاثاً
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
أبينا وكان أحد شعراء النبي صلّى الله عليه وسلم الذين كانوا ينافحون عنه وفيه، وكحسان بن ثابت وكعب بن مالك وفيه قال صلّى الله عليه وسلم: (رحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة) «2». 17 وغزا ذات الصواري سنة أربع وثلاثين، ورجح ابن حجر أن وفاته كانت سنة 59 هـ، وقيل: في خلافة علي رضي الله عنه سنة ست وثلاثين «6». __________ (1) ينظر: سيرة ابن هشام: 3/ 380. (2) مسند الإمام أحمد، مسند أنس بن مالك رضي الله عنه، حديث رقم (13822): 3/ 265.
تفسير اللباب - ابن عادل
قال ابن الخطيب : وليس الرجل من يرى ( وجه ) الاستدلال فيذكره إنما الرجل مَنْ ينظر فيما قبل الكلام وفيما قيل لابن عباس : إن ابن مسعود قرأ « وَنَادَوْا يَا مَالِ » فقال : ما أشغلَ أهل النار بالترخيم ، وأجيب فصل روي ابن عباس ( Bهما ) أن أهل النار يدعون مالكاً خازن النار يقولون : { لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ } لِيُمِتْنَا ربك فنستريح فيجيئهم مالك بعد ألف سنة « إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ » مقيمون في العذاب وعن عبدالله فصل اختلفوا في أن قولهم : يا مالك ليقضي علينا ربك على أي الوجوه طلبوه؟ فقال بعضهم : على التمني .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحادية عشرة فلو غَسَل متوضِّىء رأسه بدل المسح فقال ابن العربي : لا نعلم خلافاً أن ذلك يُجزئه ، إلا ما أخبرنا الإمام فخر الإسلام الشاشِي في الدرس عن أبي العباس ابن القاصِّ من أصحابهم قال : لا يُجزئه ، وهذا الثانية عشرة وأما الأذنان فهما من الرأس عند مالك وأحمد والثوريّ وأبي حنيفة وغيرهم ، ثم اختلفوا في تجديد الماء ؛ فقال مالك وأحمد : يستأنف لهما ماء جديداً سوى الماء الذي مَسَح به الرأس ، على ما فَعَل ابن عمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي عن ابن عباس والضحاك : أنها نزلت بسبب قوم من أهل الكتاب كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مصنف أبي داود عن ابن عباس قال : { إِنَّمَا جَزَآءُ الذين يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ } إلى قوله وقال مالك والشافعيّ وأبو ثور وأصحاب الرأي : الآية نزلت فيمن خرج من المسلمين يقطع السبيل ويسعى في الأرض قال ابن المنذِر : قول مالك صحيح ، قال أبو ثور محتجاً لهذا القول : وفي الآية دليل على أنها نزلت في غير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شريح والشعبي والزهري ، وروي عن الفقهاء السبعة من أهل المدينة أنهم كانوا لا يرونها واجبة ، وهو قول مالك وَمَتّعُوهُنَّ} وظاهر الأمر للإيجاب ، وقال : {وللمطلقات متاع} فجعل ملكاً لهن أو في معنى الملك ، وحجة مالك هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ ـ 119118} قوله تعالى : {عَلَى الموسع قَدَرُهُ وَعَلَى المقتر قَدْرُهُ} قال ابن مراتب الناس في الثروة ، وهو الطبقة من القوم ، والطاقة من المال ، وقرأه الجمهور بسكون الدال ، وقرأه ابن ذكوان عن ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم ، وأبو جعفر بفتح الدال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الصبح فهو وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صلى الصبح فهو وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله " . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن بريدة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم "