الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم { عن صلاتهم ساهون } قال : يصلون رياء وليس الصلاة من شأنهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { وانحر } قال : الصلاة المكتوبة والذبح يوم الأضحى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس عن رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } خمسين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم لأبيه فأنزل الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية ثم عذر إبراهيم عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الدماء فلست ببانيه ولكن ابن لك اسمه سليمان أسلمه من الدماء فلما ملك سليمان عليه الصلاة و السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رصي الله عنه في الآية قال : الذي يصطفى من الناس هم الانبياء عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم نساءه ؟ فقال جابر رضي الله عنه : تركنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة لم يخرج إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالحق قال : هو أم الكتاب فيه أعمال بني آدم إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون قال : هم الملائكة عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما شأنك ؟ قال : أنتم والله شأني أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقيل له أنكم كفرتم بالله وتركتم الصلاة