تفسير الجلالين
} فيه التفات عن الغيبة { في الدنيا حسنة } هي الثناء الحسن في كل أهل الأديان { وإنه في الآخرة لمن الصالحين
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الناس في المهد} صغيراً {وكهلاً} أَيْ: يتكلَّم بالنُّبوَّة كهلاً وقيل: بعد نزوله من السَّماء {ومن الصالحين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
امنحنى كمالا فى العلم والعمل، حتى أكون أهلا لحمل رسالتك والحكم بين عبادك، ووفقنى لانتظم فى عداد الصالحين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) {وأدخلناهم فِى رَحْمَتِنَا} نبوتنا أو النعمة في الآخرة {إِنَّهُمْ مّنَ الصالحين
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين}، أي مع عبادك الصالحين، يعني الأنبياء، أي أدخلني معهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى الخبر إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته // حديث إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته أخرجه أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بالله وَمَا جَاءنَا مِنَ الحق وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين } استفهام إنكار واستبعاد لانتفاء الإِيمان مع قيام الداعي وهو الطمع في الانخراط مع الصالحين ، والدخول
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أو بمحذوف من لفظه أي وأنه لصالحٌ فِى الأخرة لَمِنَ الصالحين أو من غير لفظِه أي أعني في الآخرة نحو لك باصطفيناه على أن في النظم الكريم تقديماً وتأخيراً تقديرُه ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدنيا { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين }. وعلا في هذه الآية الكريمة : أنه أتى إبراهيم أجره أي جزاء عمله في الدنيا ، وإنه في الآخرة أيضاً من الصالحين