الأساس في التفسير
والسلام لا يؤلف تحت الأرض كذب لا أصل له، ولم نره في شئ من الكتب، وقد كان صلى الله عليه وسلم يسأل عن وقت الساعة فلا يجيب عنها، ولما تبدى له جبريل في صورة أعرابي كان فيما سأله أن قال: يا محمد فأخبرني عن الساعة؟ قال : «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» ولما ناداه ذلك الأعرابي بصوت جهوري فقال: يا محمد متى الساعة؟ قال:
الأساس في التفسير
عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: «علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو عن طارق بن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يذكر «من شأن الساعة حتى نزلت يَسْئَلُونَكَ أنا والساعة كهاتين» وقرن بين إصبعيه السبابة والتي تليها، ومع هذا كله قد أمره الله أن يرد علم وقت الساعة
الموسوعة القرآنية المتخصصة
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ (¬9)؛ لأنه قد ثبت عندنا بالخبر المتواتر أنه تعالى أخبر بزلزلة الساعة وأخبر تعالى أنه يحيى الموتى؛ لأنه أخبر عن أهوال الساعة بما أخبر، وحصول فائدة هذا الخبر موقوفة على إحياء بغير علم يذقه عذاب السعير، ولا يقدر على ذلك إلا من هو على كل شىء قدير، فهو على كل شىء قدير، وأخبر أن الساعة
غريب القرآن
هو قائم على كل نفس بما كسبت) وبناء قيوم فيعول، وقيام فيعال نحو ديون وديان، والقيامة عبارة عن قيام الساعة المذكور في قوله (ويوم تقوم الساعة - يوم يقوم الناس لرب العالمين - وما أظن الساعة قائمة) والقيامة أصلها
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) (غافر: 59)، للسائل أن يسأل عن تخصيص آية طه بقوله في وصف الساعة السلام، (إلى قوله): (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) (طه: 15) تعريفاً بعظيم خفاء أمر الساعة إيمانه، ولما كان هذا الخطاب والتعريف لمن جرى ذكره من تنزهه صلى الله عليه وسلم عن الارتياب في أمر الساعة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
تبين ما بين الضربين من العموم والخصوص، واتضحت الحال فيهما، فما وجه انتظام ما ورد في آية لقمان مع ذكر الساعة ، وظاهر ما تقدم من التأويل حاكم بالفرق، وإن أمر الساعة يخالف بخصوصه ما ذكر معها من الأربع، والحديث الصحيح ذكر، عليه السلام، مجيباً للسائل فأتبع بقوله: في خمس لا يعلمهن إلا الله، وذلك ملحق لهذه الأربع، بحكم الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الناس على بعض لم يظهر لهم منا هذه الصفة غاية الظهور ، فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء و الانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم ، ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة ) وإن الساعة لآتية ( لا شك فيها ، فلا ندع هناك شيئاً من الحقوق إلا أقمناه ) فأصفح الصفح جميل ( فلا بد من الأخذ
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 296 غيرها بما فصله لكم من أول السورة إلى هنا من خلق السماوات والأرض وما فيهما ) وما أمر الساعة ولما انتقضى توبيخهم على إيمانهم بالباطل وكفرانهم بالحق وما استتبعه ، وختم بأمر الساعة ، عطف قوله تعالى ) والله جعل لكم من أنفسكم أزرواجاً ( ما هو من أدلة الساعة وكمال القدرة والفعل بالاختيار من النشأة الأولى
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 108 ولما استدل على الساعة بما وهب لهؤلاء القوم من أهل الطاعة من التصرف في العناصر وغيرها إلى سيما البعث الذي هو آيته ، يتحدث بذلك بعدهما جيل بعد جيل ، وعالم بعد عالم ، وأمة بعد أمة ، إلى قيام الساعة ورفعناه إلى محل قدسنا ، وختم به الأنبياء المذكورين هنا لأنه خاتم المجددين لهذا الدين المحمدي ، وهو دليل الساعة