نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

كل منهما بتمام العلم المستلزم لشمول القدرة على وجه فيه جوابهم عن السؤال عن علم الوقت الذي تقوم به الساعة الجوزي - بقوله على سبيل التعليل : ( إليه ) أي إلى المحسن إليك لا إلى غيره ) يرد ( من كل راد ) علم الساعة أمراً محققاً مفروغاً منه وذكر ما يدل على شمول علمه لكل حادث في وقته دليلاً على علمه بما يعين وقت الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما ثبت أن من جادل فيه كانت حجته داحضة إذا حوسب في الساعة فكان معذباً ، وكان التقدير بما هدى إليه السياق حضر ، عطف عليه قوله موجهاً الخطاب إلى أعلى الخلق تعظيماً للأمر : ( وما يدريك ( يا أكمل الخلق ) لعل الساعة ولما كان تأنيث الساعة غير حقيقي لأنها بمعنى الوقت ، ذكرها فقال : ( قريب ( فأفهم ذلك أنها ذات الشدائد

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

اهول فقال : ( هل ( وجرد الفعل إشارة إلى شدة القرب حتى كأنه يمرأى فقال : ( ينظرون ) أي ينتظرون ) إلا الساعة ولما قدم الساعة تهويلاً تنبيهاً على أنها لشدة ظهور دلائلها كأنها مرئية بالعين هزاً لهم إلى تقليب أبصارهم ولما كانت الساعة تطلق على الحبس بالموت وعلى النشر بالحياة ، بين ما يكون في الثاني الذي هم له منكرون من

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 321 النازعات : ( 42 - 46 ) يسألونك عن الساعة. .. . . ) يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ تعجيباً منهم فقال : ( يسئلونك ) أي قريش على سبيل التجديد والاستمرار سؤال استهزاء وإنكار واستبعاد : ( عن الساعة في شيء مما يصفونك به كذباً منهم لأنا ما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ولا أنت مبعوث لتحرير وقت الساعة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عنه ما بعده والمرادُ باقتراب حسابِهم اقترابُه في ضمن اقترابِ الساعةِ وإسنادُ الاقترابِ إليه لا إلى الساعة اقترابِه لهم تقارُبُه ودُنوُّه منهم بعدَ بُعدِه عنهم فإنه في كل ساعة من ساعات الزمان أقربُ إليهم منه في الساعة بالنسبة إليه تعالى مما لا يُتصور فيه التجددُ والتفاوتُ حتماً وإنما اعتبارُه في قوله تعالى لَعَلَّ الساعة

تفسير اللباب - ابن عادل

والضمير في » تأتيهم « يعود على النار ، وقيل : على الحين ، لأنه في معنى الساعة . وقيل : على الساعة التي تضطرهم فيها إلى العذاب . وإن أراد أن يكون التقدير : بل تأتيهم الساعة أو النار ، فليس مطابقاًُ لقاعدة الإضراب .

تفسير اللباب - ابن عادل

وقرأ زيد بن عليّ بضم التاء وكسر الراء على أن الفاعل ضمير الزلزلة ، أو الساعة وعلى هذه القراءة فلا بد من مفعول أول محذوف ليتمّ المعنى به ، أي : وتُرِي الزلزلة أو الساعة الخلق الناس سكارى . ويجوز أن يكون متعدياً لاثنين فقط على معنى وتري الزلزلة أو الساعة الناس قوماً سكارى ، ف « النَّاس » هو

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون } قرأ العامة « يُبْلِسُ » ببنائه للفاعل وهو المعروف مضاف لجملة تقديرها يَوْمَئِذٍ يقوم وهذا كأنه تأكيد لفظي ، إذ يصير التقيدر يبلس المجرمون ( يوم تقوم الساعة قوله : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ } أي بين أهل الجنة من أهل النار ، قال مقاتل