الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غير مخالفة للنقل ، أما المنقول فأحدها : أن ( لا ) زائدة مثلها في قوله تعالى : {لّئَلاَّ يَعْلَمَ} [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ركوعكم. { فَلاَ أُقْسِمُ } أي فأقسم و"لا" مزيدة مؤكدة مثلها قوله { لّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب } [ الحديد
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وينعتونه له إذا رجعوا ، فتوصلوا من بلاد إلى بلاد ، ومن ملك إلى ملك ، حتى وصلوا إليه ، ورأوا بناءه من الحديد
تفسير السلمي
( سابقوا إلى مغفرة من ربكم ) { < الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . . ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب ) { < الحديد : ( 22 ) ما أصاب من . . . . .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لِذَنبِكَ ( فأمر بالعمل بعد العلم وقال : ) اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ( ( الحديد : 20 ) إلى قوله : ) سَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ ( ( الحديد : 21 ) وقال : ) وَاعْلَمُواْ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
جَنَّاتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( الحديد فِدْيَةٌ وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِىَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( الحديد
المفردات في غريب القرآن
سحل : قال { فليلقه اليم بالساحل } أي شاطئ البحر أصله من سحل الحديد أي برده وقشره وقيل اصله أن يكون يسحل الماء أي يفرقه ويضيقه والسحالة البرادة ، والسحيل والسحال نهيق الحمار كأنه شبه صوته بصوت سحل الحديد
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
عز وجل ، ) إن الله لقوي ( في نصر أوليائه ) عزيز ) [ آية : 40 ] يعنى منيع في ملكه وسلطانه نظيرها في الحديد ) وليعلم الله من ينصره ) [ الحديد : 25 ] يعنى من يوحده ، وغيرها في الأحزاب ، وهود ، وهو سبحانه أقوى
الأساس في التفسير
عنده من الوسائل الكثير، إذ النفخ اللازم لتأجيج السد نارا يلزمه وسائل كثيرة، ويبدو أنه كان بين قطع الحديد أشياء قابلة للاحتراق الطويل المدى حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً أي حتى إذا جعل المنفوخ فيه نارا وهو الحديد
الأساس في التفسير
الحديد. قالت: يا رب فهل من خلقك شئ أشد من الحديد؟. قال: نعم.