تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

" تعلق كما تعلق التمني و " قريباً " خبر كان على حذف موصوف أي شيئاً قريباً , وقيل : التقدير : قيام الساعة فروعيت " الساعة " في تأنيث " يكون " ورُوعِيَ المضاف المحذوف في تذكير " قريباً " وقيل : " قريباً " أكثر فصل المعنى أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى يكون قياماه أي أنت لا تعرفه لعل الساعة تكون قريباً.

تفسير أحمد حطيبة

أشد من محافظته على ماله؛ لأنها أمانة، وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد سأله رجل: (متى الساعة ؟ قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وما تضييع الأمانة؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله)، فمتى فيجعلونه قدوة لهم لأجل ذلك، فلينتظروا الساعة. الأمر الذي سيجعلونه فيه، لكن إذا وسد الأمر إلى غير أهله بالمجاملات وبالأحساب ففي هذه الحالة انتظر الساعة

لباب التأويل في معاني التنزيل

الآية نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فسأله عن الساعة هذه الآية (ق) عن ابن عمر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «مفاتيح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير» ومعنى الآية إن الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو أي شهر أو أي يوم ليلا أو نهارا وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ

تفسير الخازن

الآية نزلت في الحارث بن عمرو بن حارثة بن حفصة من أهل البادية أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسأله عن الساعة الآية (ق) عن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «مفاتيح الغيب خمس إن اللّه عنده علم الساعة تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن اللّه عليم خبير» ومعنى الآية إن اللّه عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو أي شهر أو أي يوم ليلا أو نهارا وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقد تقدم أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الأضحى والفطر.

إيضاح الوقف والابتداء

وقوله عز وجل {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون} [غافر: 46] اختلف القراء فيه فكان أبو جعفر وشيبة ونافع

إيضاح الوقف والابتداء

(يرد علم الساعة) [47] حسن. (ما كانوا يدعون من قبل وظنوا) [48] تام.

إيضاح الوقف والابتداء

(وقيله يا رب) سألت أبا العباس: بأي شيء تنصب «القيل»؟ فقال: أنصبه على (وعنده علم الساعة) و «يعلم قيله»

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قنطتم مشفقين فيظل يضحك قد علم أن غيركم إلى قريب ، قال لقيط : قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا وعلم يوم الساعة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقد ترد مجازاً لتوقع محذور، ويسمى الإشفاق، نحو قوله تعالى: {لعل الساعة قريب} [الشورى: 17].