الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا البحث وكذا بحث الطبع والختم والخلاف في تفسيره بين الأشاعرة والمعتزلة قد مر في أول سورة البقرة وفي أي الكاملون في الغفلة إذ غفلوا عن تدبر العواقب { لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون } وقال في أوائل سورة هود { هم الأخسرون } [ الآية : 22 ] لأن أولئك صدوا عن سبيل الله وصدوا غيرهم فضلوا وأضلوا لذلك ضوعف لهم وفي هذه السورة اعتمدت على الألف مثل " الكافرين " الكاذبون " فجاء في كل سورة على ما يناسبها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاستفهام تعظيم وتعجب أي أنهما كانا على كيفية هائلة لا يحيط بها الوصف وستأتي القصة مفصلة في الآية 25 من سورة هود في ج 2 ، "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ" سهلناه لقومك يا محمد بأن جعلناه بلغتهم وشحناه بأنواع المواعظ ذات حول هائل "فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ 19" دائم الشؤم وهو مطلق الزمن لقوله تعالى في الآية 16 من سورة فصلت "فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ" وقال جل شأنه في الآية 7 من سورة الحاقة من ج 29.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة فصلت ، في الكلام على قوله تعالى : { فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ قوله : { إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً } : قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الفرقان في الكلام وقد تضمنت إيضاح قصة لوط وقومه في سورة هود وسورة الحجر في الكلام على القسة لامذكورة في السورتين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة ق (50) : آية 30] يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) وقوله بل قال : إنه لشاعر. (2) سورة يوسف : الآية رقم 82. (3) سورة هود. الآية رقم 119.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"فَأَمَّا عادٌ" قوم هود عليه السلام "فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ" وتعاظموا على أهلها الأربعاء من آخره ، قالوا وما أنزل اللّه عذابا إلا يوم الأربعاء ، وقدمنا ما يتعلق في هذا في الآية 20 من سورة القمر في ج 1 والآية 102 من سورة الصّافات والآية 22 من سورة الحجر المارتين ، وذكرنا أنه لا قباحة للأيام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكلام على تركيب : { يستعجلونك بالعذاب } في قوله تعالى : { ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير في سورة } [ يونس : 11 ] ، وقوله : { ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة في سورة } [ الرعد : 6 ]. بصيغة المضارع لاستحضار حال استعجالهم لإفادة التعجيب منها كما في قوله تعالى : { يجادلنا في قوم لوط } [ هود وقد تقدم عند قوله تعالى : { ونقرّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمّى } في سورة [ الحج : 5 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم عند قوله تعالى : { أولئك هم المفلحون } في سورة البقرة ( 5 ) أن ضمير الفصل يليه الفعل المضارع ودليلُه قوله : { ومكر أولئك هو يبور } وقد تقدم في سورة فاطر ( 10 ). للمعنى المتعالي عن الكيف وهو من معنى الرحمة ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { إن ربي رحيم ودود } في آخر سورة هود ( 90 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور في أول سورة هود. وقوله تعالى { إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً } قد قدمنا الكلام عليه في سورة الشعراء في الكلام قوله تعالى : { لِتَكُونَ مِنَ المنذرين بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } [ الشعراء : 194 - 195 ] وفي سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الكافرون " قل يا أيها الكافرون * هذا المعنى المقرر هنا يشبه ما تقرر فى سورة أخرى " ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وقد حكى القرآن الكريم زبدة تاريخ البشر فى سورة هود ، والصراع الشديد بين المؤمنين والكفار على امتداد العصور