سورة النجم — الآية ٦١

عن أبي خالد الوالبي، قال: خرج عليُّ بنُ أبي طالب علينا وقد أُقيمت الصلاة، ونحن قيام ننتظره ليتقدم، فقال: ما لكم سامدون؛ لا أنتم في صلاة، ولا أنتم جلوس تنتظرون؟!

سورة القمر — الآية ١

عن أبي سعيد الخُدري -من طريق رجل- قال: يسمعون صوتًا من السماء: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، فمن بين مصدِّق ومكذِّب، وعارف ومنكر، فبينما هم كذلك إذ يسمعون مناديًا ينادي من السماء: يا أيها الناس، اقتربت الساعة. قال: فمن بين مصدِّق ومكذِّب، وعارف ومنكر، فلا يلبثون إلا يسيرًا حتى يسمعون الصيحة، فذاك حين تُلْهى كلّ واحدة عن ولدها

سورة القمر — الآية ٤٥

عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾، قال: يوم بدر

سورة الرحمن — الآية ١٢

عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- قال: ﴿العَصْفِ﴾ أول ما يَنبُت

سورة الرحمن — الآية ٤٦

عن أبي موسى الأشعري، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾، وقوله: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: «جنتان مِن ذهبٍ للمُقرّبين، وجنتان مِن ورِق لأصحاب اليمين»

سورة الرحمن — الآية ٤٦

عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «جنان الفردوس أربع: جنتان من ذهب حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وجنتان من فِضّة حِلْيَتهما وآنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رِداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدن»

سورة الرحمن — الآية ٥٨

عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قال: «يَنظر إلى وجهها في خدّها أصفى مِن المرآة، وإنّ أدنى لؤلؤة عليها لَتُضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنّه يكون عليها سبعون ثوبًا يَنفُذها بصره، حتى يَرى مُخّ ساقها من وراء ذلك»

سورة الرحمن — الآية ٥٨

عن أبي صالح [باذام] أو السُّدِّيّ -من طريق ابن أبي خالد- في قوله: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، قال: بياض اللؤلؤ، وصفاء الياقوت

سورة الرحمن — الآية ٦٢

عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ، قال: «جنتان من فِضّة آنِيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنِيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن يَنظُروا إلى ربهم إلا رِداء الكبرياء على وجهه في جنة عَدن»

سورة الرحمن — الآية ٦٤

عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سألت النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾، قال: «خضراوان»