الكشف والبيان عن تفسير القرآن

نا أحمد بن سيّار (¬1) عن محمد بن خلّاد الإسكندراني (¬2) عن أشهب بن عبد العزيز (¬3) عن ابن عيينة (¬4)، بغداد" للخطيب 11/ 227، "المنتظم" لابن الجوزي 13/ 369، "سير أعلام النبلاء" للذهبي 15/ 243. (¬1) أحمد بن سيَّار بن أيوب، أبو الحسن المروزي، الفقيه، ثقة، حافظ. وقال أحمد بن واضح المصري: كان محمد بن خلاد ثقة، ولم يكن عنده اختلاف حتَّى ذهبت كتبه. . . عبد العزيز بن داود القيسي، أبو عمرو البصري، يقال: اسمه مسكين.

أسباب نزول القرآن

حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الواعظ إملاء، أخبرنا يوسف بن عاصم الرازي، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي عن عطاء أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كره أن يأخذ من المختلعة أكثر مما وأخرج عَبد بن حُمَيد عن حميد الطويل قال : قلت لرجاء بن حيوة ، إن الحسن يكره أن يأخذ من المرأة فوق ما وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي عن كثير مولى سمرة ، أن امرأة نشزت من زوجها إلا في هذه الأيام ، فقال عمر : اخلعها ولو من قرطها. وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي عن عبد الله بن رباح أن عمر بن

مدخل في علوم القراءات

ثم نتحدث بتفصيل عن أئمة القراء. 1- في المدينة : اشتهر في المدينة سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، وسليمان وعطاء ابنا يسار، ومعاذ بن الحارث، المعروف بمعاذ القارئ، وزيد بن أسلم، وابن شهاب الزهري، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم بن جندب. 2- في مكة : عبيد بن عمير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وعكرمة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ب - عبد الملك بن أبجر: رواه أحمد في "المسند" 2/ 14 (4623)، وعنه ابن منده في "الرد على الجهمية" (ص 100 )، ورواه أبو الشيخ في "العظمة" 3/ 1115 (654) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان، وأبو يعلى في "المسند" 15 / 96 (5729) من طريق سريح بن يونس، والحاكم في "المستدرك" 2/ 553، كتاب التفسير من طريق أحمد بن عبد الجبار عشرتهم: عبد الله بن أبان، وسريح، وأحمد بن عبد الجبار، وزهير بن حرب، وابن أبي شيبة، وسهل بن حليمة، وأحمد كلاهما: أبو معاوية، والجعفي عن عبد الملك بن أبجر به.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

إلى أن يفيء الظل، ثم يسجد أيضًا إلى الليل، وقال مجاهد (¬2): إذا زالت الشمس سجد كل شيء لله تعالى، وقال عبد الله بن عمر: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أربع قبل الظهر بن حميد قال: حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى البكاء، وقال: حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب الخ" كذلك، ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم. قال البخاري: علي بن عاصم أبو الحسن، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - القرشي الواسطي

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في علة تركهم إثبات بسم الله الرحمن الرحيم في أول براءة 644- أخبرنا أبو الهيثم المثنى بن محمد بن المثنى الأزدي بمرو حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي بالبصرة حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي عن أبيه حدثني أبي عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عبد الله بن عباس قال: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قلت: لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 309 " وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا محمد بن جعفر المطيري قال : حدّثنا علي بن حرب قال : حدّثنا ابن فضيل قال : حدّثنا عطاء عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم وأخبرنا أبو القاسم بن حبيب في سنة ست وثلثمائة : قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصفهاني قال : أخبرنا أبو عبد الله العمري الكوفي بالكوفة قال : حدّثنا بشر بن داود القرشي قال : حدّثنا مسعود بن سابور عن علي بن عاصم عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

«إذا يتلى» بالياء، و «الآيات» هنا الكتب المنزلة، وسُجَّداً نصب على الحال لأن مبدأ السجود سجود، وقرأ عمر بن الخطاب والجمهور «بكيا» ، قالت فرقة: هو جمع باك كما يجمع عاث وجاث على عثّي وجثي، وقالت فرقة: هو مصدر بمعنى البكاء التقدير وبكو بُكِيًّا واحتج الطبري ومكي لهذا القول بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روي أنه وقال القاسم بن مخيمرة وعبد الله بن مسعود: «كانت إضاعة أوقاتها والمحافظة على أوانها» وذكره الطبري عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في حديث طويل.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان بقي محكما إلى موت النّبيّ صلى الله عليه وسلم لما تردّد عمر ولا من معه من الصّحابة في إضافته إلى المصحف، ثمّ لا يبقى المحذور الّذي خافه عمر أن يأتي أحد ينكر الرّجم يقول: ليس في كتاب الله. 2 - عن زرّ بن حبيش، قال: قال لي أبيّ بن كعب: كأيّن تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأيّن متّفق عليه: أخرجه البخاريّ (رقم: 6441، 6442، 6892) ومسلم (رقم: 1691) من طريق الزّهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عبّاس، عن عمر. (¬2) حديث صحيح.