تفسير الشعراوي
مكان لكن الصلاة تمنع الإنسان إلا من الوقوف بين يدي الله. إذن فالصلاة تأخذ إمساكاً من نوع أوسع من إمساك المؤمن في الصيام. والزكاة هي إخراج جزء من المال، والمال يأتي به الإنسان من الحركة والعمل. والحركة والعمل تأخذ من الوقت. اسمها «صلاة الحرب وصلاة الخوف» حتى لا يقولن أحد إن الحرب تمنعنا من الصلاة، ففي الحرب يكون من الأولى بالمسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذهب جماعة إلى أن الله تعالى لم يُبح القصر في كتابه إلاَّ بشرطين : السفر والخوف ، وفي غير الخوف بالسنّة مِنَ الصلاة } ثم افتتح فقال : { إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الذين كفروا } فأقم لهم يا محمد صلاة الخوف
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار) قال الله عزت ومع حريق وأنواع البلاء لعلهم يتعظون ويئوبون ويتوبون من شركهم، ويقولون يوماً: ربي الله، وكما هي عادة وهكذا الطاعة والعبادة بين الخوف والرجاء؛ الخوف من غضب الله، والرجاء في رحمته. فالمؤمنون الذين يكرمهم الله ويدخلهم الجنة يلبسهم في الجنة من أنواع الحلي والأساور من الذهب والفضة واللؤلؤ وأعظم من ذلك رؤية الله جل جلاله التي ما بعدها لذة ولا نشوة ولا متعة، جاء في الحديث الصحيح: (أن الله يتجلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقد أنعم الله على هذين الرجلين بحسن الفهم عن الله ، فقالا لبني إسرائيل : ساعدوا أنفسكم بدخول هذه الأرض وسينصركم الله . وكأن الخوف من مخالفة أمر الله نعمة على هذين الرجلين ، وكأن الفهم عن الله لعباراته نعمة . { ادخلوا عَلَيْهِمُ الناس وخبأهما في كمّه ، وألقاهما أمام رئيسه وهو يقدم الفاكهة إليه وقال الرجل العملاق لرئيسه : هذان من : { ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب } ؛ لأن هذا هو مراد الله ، وهو الذي يحقق لهم النصر .
التفسير المنير
تنبيها على أن من لم يثبت أمام هذه الأشياء، علما بأن الصيد طعام لذيذ شهي وخصوصا في الأسفار، فكيف يثبت والامتحان بترك ما ينال بسهولة، وهو طيب، أشق على النفس وأدل على التقوى والخوف من الله، من ترك ما لا ينال الله حال إحرامكم ليظهر ما علمه أزلا من أهل طاعته ومعصيته أنه حاصل منهم في حال الحياة، وأن صلابة الإيمان تظهر الخوف من الله تعالى في حال أسر والخفية كما في حال الجهر والعلانية. الله له لأن المخالفة بعد الإنذار مكابرة وعدم مبالاة.
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1589 و يكون الخوف المزدوج من لقاء الله ، في السر ، ومن أهوال القيامة ثم وبخ الله مشركي مكة على إعراضهم عن القرآن ، مخاطبا إياهم بما معناه : أ فمثل هذا الكتاب المنزل من عند وكيف تنكرونه ، وهو في غاية الجلاء والوضوح؟ وهل يصح لكم إنكار بركته ونفعه ، وما فيه من الدعاء إلى الله تعالى وإلى صالح العمل؟ و أنتم تعلمون في قرارة نفوسكم أنه كتاب من عند الله وأنه كلام الله ، بدليل أنه فكيف تنكرون إنزاله من عند الله ، وأنتم أيها العرب خير من يقدر روعة الكلام ، وجزالة البيان ، وفصاحة اللسان
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قوله : {فَإِذَآ أَمِنتُمْ} يعني بزوال الخوف الذي هو سبب الرخصة {فَاذْكُرُواْ اللَّهَ} أي : فصلُّوا الصلوات وطعن القاضي في هذا القول ؛ بأن الشُّكر يلزم مع الخوف , كما يلزم مع الأمن ؛ لأن نعم الله تعالى متصلة في قال ابن عطيَّة : " وعَلَى هذا التأويلِ يكون قوله : " مَا لَمْ تَكُونُوا " بدلاً من " مَا " في " كَمَا تفسير المعنى , لا الإعراب ؛ إذ ليس هذا من المواضع التي يضمر فيها الفعل. الرابع : أن " الَّذِينَ " مبتدأٌ , على حذف مضافٍ من الأول , تقديره : ووصيَّةُ الذين.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي طلب المغفرة لا يوجب سابقة الذنب لأن مثل هذا إنما يصدر عن الأنبياء والأولياء في مقام الخوف وزيف بأن قوله تعالى: إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ [الممتحنة: 4] مستثنى من له بناء على الجواز العقلي والمنع التوفيقي بعد ذلك لا ينافيه يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ أي يثبت مستعار من عليه وسلم فمعناه التثبت على ما كان عليه من أنه لا يحسب الله إلا عالما بجميع المعلومات، أو المراد ولا والغالب من حال من يبقى بصره شاخصا من شدة الخوف أن يبقى واقفا، فبين الله تعالى أن حالهم بخلاف هذا المعتاد