عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتَّقُوا فِراسة المؤمن؛ فإنّ المؤمن ينظر بنور الله»
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾، قال: «البَراذِينُ»
قال عبد الله بن عمر: ﴿هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظّاهِرُ والباطِنُ﴾ الأول بالخلْق، والآخر بالرّزق، والظاهر بالإحياء، والباطن بالإماتة
عن عبد الله بن عمر، قال: المُطلّقة والمُتوفّى عنها زوجها يَخرجان بالنهار، ولا يَبيتان ليلةً تامةً عن بيوتهما
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا تَطلب أكثر منه
عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي سهل- في قوله: ﴿إلّا أصْحابَ اليَمِينِ﴾، قال: هم أطفال المسلمين
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: جبل زلّالٌ في جهنم
علَّق ابنُ عطية (٤/١٢-١٣) على هذا القول بقوله: «ومَن قال: إنّ يوسف المبعوث الذي أشار إليه موسى في قوله: ﴿ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات﴾ هو غير يوسف الصّدِّيق. فليس يحتاج إلى نظر، ومَن قال: إنه يوسف الصديق. فيعارضه ما يظهر من قصة يوسف، وذلك أنّه ملَكَ مصر بعد عزيزها، فكيف يستقيم أن يعيش عزيزُها إلى مدة موسى، فينفصل أنّ العزيز ليس بفرعون الملك، إنما كان حاجبًا له»
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقالت امرأة العزيز: ﴿الآن حصحص الحق﴾ قال: تَبَيَّنَ، ﴿أنا راودته عن نفسه﴾
عن عبد الله بن عمر، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، ومسروق بن الأجدع، وإسماعيل السُّدِّيّ، وأبي سنان الشيباني، نحو ذلك