الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَّن يَنقَلِبَ الرسول والمؤمنون إلى أَهْلِيهِمْ } بل حسبتم أن لا يرجع العقل والقوى الروحانية من السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شبّه سبحانه سبيلى الخير والشر بالنّجدين اللذين هما الطريقان الواضحان والعقاب «2» إنما تكون فى طريق السالكين

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

من ملكوته، أي سلطنته الشاملة، ومن ربوبيته الكاملة، يتصرف فيها على وفق مشيئته ويربيها، أي يرقيها في مدارج

إعجاز القرآن

منعه - والله - من ذلك حاجز القدر وقصر المدة ومحنة الابتلاء أما والله لو بعثني مكانه لاعترضت له في مدارج

البرهان في علوم القرآن

الأربعون فى بيان معاضدة السنة للقرآن اعلم أن القرآن والحديث أبدا متعاضدان على استيفاء الحق وإخراجه من مدارج

شريعة القرآن من دلائل إعجازه

بخلقه أن أقام أمورهم على دعائم من المصلحة الحقيقة التي تليق بالإنسانية العالية التي تسير بالإنسان في مدارج

تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

. (¬2) تهذيب مدارج السالكين1/70، مرجع سابق . (¬3) تفسير القرآن العظيم 4/383، مرجع سابق .

التفسير المظهري

ج 10 ، ص : 295 من دعوة الخلق المقصود من النزول الأتم فانصب أى انتصب وارتفع إلى مدارج العروج ومقام الشهود

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

عدوّ النفس ذات المكر والحيلة والهوى، واستحليتم الواردات والشواهد الغيبية وذلك أن السير قسمان: سير السالكين النفسانية إلى جنات الروحانية، وسير المجذوبين على أجنحة عنقاء الجذبات إلى وراء قاف الأنانية، فكان موسى من السالكين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

كان يطوي ثلاثين يوماً ، وعن أبي عقيل المغربي : أنه ما أكل ستين سنة وهو مجاور بمكة ، وعن كثيرين من السالكين