الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3218] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن (محمد بن عبد الله) (¬1) الرومي بقراءتي عليه في مسجده يوم السبت لأربع بقين من ذي الحجة سنة ست وثمانين وثلاثمائة، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السرّاج (¬2)، حدثنا زهير بن محمد (¬3)، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك (¬4)، حدثنا قريش بن حيان العجلي (¬5)، حدثنا بكر بن ¬_________ فهذا متعقب، والذي أوقع الهيثمي في ذلك التصحيف الذي وقع في "مسند أبي يعلى" إذا جاء فيه الإسناد: ثنا أبو بكر، ويقال: أبو محمد الخلقاني، ثقة. (¬5) قريش بن حيان العجلي أبو بكر البصري، أصله من عمان سكن البصرة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الحسن مكي بن منصور [بن] (1) علان الكرجي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا أبو العباس الأصم وقرأتُ على أبي المجد القزويني، أخبركم محمد بن أسعد الطوسي فأقرّ به، حدثنا أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي ، أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب، عن مالك، عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبدالرحمن (2) ، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو عبد الله المدني، ثقة، قتلته الحرورية
معاني القراءات للأزهري
2) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (يس) مفتوحة الياء - وقرأها حمزة ويحيى عن أبي بكر وقرأ ابن عامر والكسائي والحضرمي (يس (1) وَالْقُرْآنِ) و (ن والقلم) مدغمتى النون - وروى الكسائي عن أبي بكر ، وروى يحيى عن أبى بكر، (يس) مدغمة، و (ن) مظهرة - وقرأ الباقون بإظهار النونين جميعًا - قال أبو منصور:
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
الدقة والتحري، والجمع والترتيب، والاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، والمزايا التي ذكرناها سابقاً، ولم يحجر أبو بكر على أحد جمع وكتابة مصحف لنفسه، فكتابة القرآن أمر مسموح لجميع المسلمين، وكان الصحابة يكتبونه لأنفسهم منهم أبي بن كعب1، وابن مسعود… وغيرهما من الصحابة، وإذا كان بعض المصاحف قد سبق في الوجود على صحف أبي بكر فإن جمع أبي بكر هو الأول من نوعه على كل حال2. __________ 1 الإتقان: 1/72. 2 راجع مناهل العرفان: 1/254
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
بالفتحِ نافعُ والكسائي وابن كثير، والباقون بالكَسْر، وأمَّا التي في الأنفال فلم يَقْرَأها بالكسر إلا أبو بكر وحدَه عن عاصم، والتي في القتال فلم يَقْرأْها بالكسر إلا حمزةُ وأبو بكر وحدَه عن عاصم، والتي في القتال فلم يَقْرَأْها بالكسر إلا حمزةُ وأبو بكر أيضاً، وسيأتي.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أخرج البخاري وغيره عن عبد الله بن الزبير قال قدم ركب من بني تميم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد وقال عمر بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا خلافي فقال عمر ما أردت عليه وسلم ) فأنزل الله ) يا أيها الذين آمنوا ( الآية وأخرج البزار وأبن عدي والحاكم وأبن مردويه عن أبي بكر الصديق قال أنزلت هذه الآية ) يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ( قلت يا رسول الله والحاكم وصححه من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال لما نزلت ) إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ( قال أبو
دراسات في علوم القرآن
الخامس عشر: جمع القرآن في الصدور والسطور 98 جمعه في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم 103 جمعه في عهد الصديق -رضي الله عنه 106 لماذا اختار الصديق زيدًا لجمع القرآن؟ 109 جمعه في عهد عثمان 112 خطة عثمان في نسخ المصاحف 114 عدد ما نُسِخَ من المصاحف 115 مصير مصحف حفصة 115 الفرق بين جمع الصديق وجمع عثمان
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {تَمَسُّوهُنَّ} بغير ألف وفتح التاء. 150 - قرأ أبو جعفر وابن عامر، وعاصم برواية حفص، وحمزة وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وعاصم برواية أبي بكر ويعقوب برواية رويس وزيد {قدره} ساكنة الدال في الحرفين . 151 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم برواية أبي بكر والكسائي ويعقوب برواية رويس وخلف {وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ} [240] بالرفع. - وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة وعاصم برواية حفص، وروح وزيد عن يعقوب {وَصِيَّةً} بالنصب. 152 - قرأ أبو جعفر وابن كثير، ويعقوب في رواية روح {فَيُضَاعِفَهُ} [245] بالرفع والتشديد
معرفة القراء الكبار
عليه خلق كثير فإنه تصدى لإقراء كتاب الله تعالى منهم الأعمش والمفضل بن محمد الضبي وحماد بن شعيب وأبو بكر بن عياش وحفص بن سليمان ونعيم بن ميسرة وروى عنه أبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب والحمادان والخليل عوانه وسفيان بن عيينة وخلق وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالكوفة بعد شيخه أبي عبدالرحمن السلمي قال أبو بكر بن عياش لما هلك أبو عبدالرحمن جلس عاصم يقرأ الناس وكان عاصم أحسن الناس صوتا بالقرآن وقال أبو خيثمة وغيره اسم أبي النجود بهدلة وقال الفلاس بهدلة أمه وقال أبو عبيد كان من قراء الكوفة يحيى بن وثاب وعاصم
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
به جبريل مخلوق، وإن الله لم يتكلم بحروف القرآن، يقولون : إن هذا قول أحمد، وأنهم موافقوه، كما فعل ذلك أبو الحسن الأشعري، فيما ذكره عن أحمد، وفسر به كلامه، وذكر أنه موافقه، وكما ذكر القاضي أبو بكر الباقلاني في تنزيه أصحابه من مخالفة السنة وأئمتها كالإمام أحمد، وكما فعله أبو نعيم الأصبهاني في كتابه المعروف في ذلك، وكما فعله أبو ذر الهروي، والقاضي عبد الوهاب المالكي، وكما فعله أبو بكر البيهقي في الاعتقاد في مناقب