فتح البيان في مقاصد القرآن
فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) (فإذا قضيتم الصلاة ) أي فرغتم من صلاة الخوف وهو أحد معاني القضاء، ومثله (فإذا قضيتم مناسككم) و (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا قاعداً، وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن هذا الذكر المأمور به إنما هو إثر صلاة الخوف أي فإذا فرغتم من الصلاة اطمأننتم) أي أمنتم بعد ما وضعت الحرب أوزارها وسكنت قلوبكم، والطمأنينة سكون النفس من الخوف (فأقيموا الصلاة
تيسير البيان لأحكام القرآن
. (¬1) رواه البخاري (805)، كتاب: صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، ومسلم (583)، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة. (¬2) وهو قول ابن مسعود رضي الله عنه.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
يتيمًا [14:90 - 15] 17 - خافت من بعلها نشوزًا أو أعراضًا [128:4] 18 - وإقام الصلاة [73:21] (ب) وإقام الصلاة [37:24] في البحر 329:6: (قال ابن عطية: والإقام مصدر، وفي هذا نظر. وفي معاني القرآن 254:2: (وإنما استجيز سقوط الهاء من قوله (وإقام الصلاة) لإضافتهم إياه وقالوا: الخافض قال الله عز وجل: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} [37:24]
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
: «المتعبد بتلاوته» فقد تعبدنا الله- عز وجل- بتلاوته واعتبرها الشارع الحكيم عبادة فى حد ذاتها، فى الصلاة قال تعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ (¬2) فقد أمر بالتلاوة فى الصلاة وجعلها ركنا من أركانها لا تصح الصلاة بدونها. وبهذا القيد خرج الحديث القدسى والحديث النبوى، والقرآن المنسوخ التلاوة لأن الله لم يأمرنا بتلاوتها فى الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
أي باللسان والقلب، وقيل المراد الأذان، وقيل ذكره بأسمائه الحسنى، أي يوحدونه ويمجدونه، وقيل المراد الصلاة ، ويرده ذكر الصلاة بعد الذكر هنا. وكانوا أتجر الناس وأبيعهم ولكن لم تكن تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وعنه قال: عن ذكر الله عن شهود الصلاة ، وعن ابن عمر أنه كان في السوق، فأقيمت الصلاة
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
سورة النحل] يعني مماثلة، مماثلة في القتل، وليس مثلة، وذلكم بأحد لما رأى التمثيل، لما رأى النبي -عليه الصلاة لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا}[(1) سورة الفتح] "وآية القبلة"، آية القبلة آية التحويل، حيث صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- صلاة الصبح، على خلاف بين أهل العلم في الصلاة التي صلاها أول صلاة صلاها إلى الكعبة، لكنه قال تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [(144) سورة البقرة] فنزلت عليه ليلاً -عليه الصلاة
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الثاني: إن قراءة الفاتحة في الصلاة ليست بفرض، فمن تركها وقرأ غيرها؛ فقد أساء، وصلاته تجزئه. قالوا: فهذه الآية تدل على أنه لا يتعين قراءة الفاتحة في الصلاة بل يجزئها غيرها، ويدل على ذلك حديث المسيء الاستدلال بالآتي: ¬__________ (¬1) التمهيد (3/151) الفاروق الحديثة. (¬2) رواه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة موسوعة الحديث الشريف (ص63)، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع، حـ 397.
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الثاني: إن المراد بالرباط في الآية انتظار الصلاة بعد الصلاة. الدرجات؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط" . ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (6/333). (¬2) انظر:المصدر السابق (6/334)،
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
بقوله تعالى: { وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ } على أقوال منها:- 1- أن يوسف عليه الصلاة والتقدير: ولقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها، فلما رأى البرهان لم يقع منه الهم. 2- أن همه عليه الصلاة والسلام كان هم معصية ولولا أن الله تعالى عصمه لفعل. 3- أنه عليه الصلاة والسلام قارب الهم ولم يهم بالفعل . 4- أنه هم أن يضربها أو يدفعها عن نفسه. 5- أن المراد بهمه عليه الصلاة والسلام هو الخاطر القلبي أو الشهوة
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قلبه للسانه أشد ، لعدم ما يشغل القلب وزوال أثر حركة النهار بالنوم ، وكان قوله أقوم ، وقد قيل : من الصلاة وهذا القول سواء كان صحيحاً أو لم يكن ؛ فإنه يمنع الدعاء في آخر الصلاة ، لا سيما والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو المأمور بهذا فلا بد أن يمتثل ما أمره الله به ، ودعاؤه في الصلاة المنقول عنه في الصحاح وغيرها إنما كان قبل الخروج من الصلاة " . ¬__________ (¬1) سورة الشرح : الآيتان 7 – 8 . (¬2) هو شريح بن الحارث