مفاتيح الغيب
وجهين أحدهما : أنها منصوبة على أنها ظرف ، ومثله نقوله في قوله تعالى : {أَسْرَى بِعَبْدِه لَيْلا} (الإسراء بُكْرَةً} أي بكرة من البكر و{أَسْرَى بِعَبْدِه لَيْلا} أي ليلاً من الليالي فلا أبينه ، فإن المقصود نفس الإسراء يمكن أن يقال : في / {أَسْرَى بِعَبْدِه لَيْلا} قلنا : نعم ، فإن قيل : ليس هناك بيان نوع من أنواع الإسراء السائل : بماذا ضربه بسوط أو بعصا ، فكذلك القول في : {أَسْرَى بِعَبْدِه لَيْلا} يقطع سؤال السائل عن الإسراء / لأن الإسراء هو السير أول الليل ، والسرى هو السير آخر الليل أو غير ذلك.
البحر المحيط في التفسير
وقال الزمخشري : أراد بقوله : {لَيْلا} بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إن أخبرتهم ، قال : "وإن كذبوني" فخرج فجلس إليه أبو جهل فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلّم بحديث الإسراء وذهب بعضهم إلى أن ليلة المعراج هي غير ليلة الإسراء. ابن عطية : ويحتمل أن يريد بالأقصى البعيد دون مفاضلة بينه وبين سواه ، ويكون المقصد إظهار العجب في الإسراء ولفظه {إِلَى } تقتضي أنه انتهى الإسراء به إلى حدّ ذلك المسجد ولا يدل من حيث الوضع على دخوله.
عناية القاضي وكفاية الراضي
أكثر القرّار على النصب هنا تكلف الزمخشري له ما مرّ فاعترض عليه ابن الحاجب بما قرّرناه، والجواب أن الإسراء ولا تناقض، وهذا كما تقول امش ولا تتبختر أي امش مشيا لا تتبختر فيه فكأنه قيل ولا يلتفت منكم أحد في الإسراء أنّ الاستثناء إذا رجع إلى القيد كان المعنى فأسر بجميع أهلك إسراء لا التفات فيه إلا من امرأتك فيكون الإسراء بها داخلا في المأمور به وإذا رجع إلى المقيد لم يكن الإسراء داخلاً في المأمور به فيكون المحذور باقيا لا يدخل في الصأمور به المقيد فلا ضرر فيه لأنه إذا أمر بالإسراء مع التفاتهم، وأخرجت المرأة من مجموع الإسراء
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أكثر القرّار على النصب هنا تكلف الزمخشري له ما مرّ فاعترض عليه ابن الحاجب بما قرّرناه ، والجواب أن الإسراء ولا تناقض ، وهذا كما تقول امش ولا تتبختر أي امش مشيا لا تتبختر فيه فكأنه قيل ولا يلتفت منكم أحد في الإسراء أنّ الاستثناء إذا رجع إلى القيد كان المعنى فأسر بجميع أهلك إسراء لا التفات فيه إلا من امرأتك فيكون الإسراء بها داخلا في المأمور به وإذا رجع إلى المقيد لم يكن الإسراء داخلاً في المأمور به فيكون المحذور باقيا يدخل في الصأمور به المقيد فلا ضرر فيه لأنه إذا أمر بالإسراء مع التفاتهم ، وأخرجت المرأة من مجموع الإسراء
تأملات قرآنية - المغامسي
وسلم مكة وهو في هذا الوضع من صدود أكثر الناس عنه إلا قلة من أصحابه تولاه الله جل وعلا فكانت رحلة الإسراء والمعراج. : أن الله تبارك وتعالى أمر جبريل عليه السلام بغسل قلب النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم قبل رحلة الإسراء ومما يتعلق بالإسراء والمعراج أن قُدِّم له صلى الله عليه وسلم دابة وهي البراق، ينتهي حافره حيث ينتهي بصره
تفسير النسفي - دار النفائس
وأن يذكر ثاني مفعولي منع لأنك تقول منعته كذا ومثله { وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالايَـاتِ } [الإسراء : 59] (الإسراء : 95) { وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا } [الإسراء : 94] (الإسراء : 49).
تفسير النسفي - دار النفائس
المضمر تسجيلاً عليهم بالظلم فيما قالوا وهم كفار قريش { إِن تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَّسْحُورًا } [الإسراء فجن أو ذا سحر وهو الرئية عنوا أنه بشر لا ملك جزء : 3 رقم الصفحة : 234 { انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا } [الإسراء : 48] بينوا { لَكَ الامْثَـالَ } [الإسراء : 48] الأشباه أي قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال من المفتري والمملى عليه والمسحور { فَضَلُّوا } عن الحق { فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا } [الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 210 """""" الديار ) وكان ( ذلك ) وعدا مفعولا ( أى كائنا لا محالة الإسراء : ( 6 ) ثم رددنا عدوكم والنفير من ينفر مع الرجل من عشيرته يقال نفير ونافر مثل قدير وقدر ويجوز أن يكون النفير جمع نفر الإسراء أى ما غلبوا عليه من بلادكم أو مدة علوهم ) تتبيرا ( أى تدميرا ذكر المصدر إزالة للشك وتحقيقا للخبر الإسراء حصره يحصره حصرا ضيق عليه وأحاط به وقيل فراشا ومهادا وأراد على هذا بالحصير الحصير الذى يفرشه الناس الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 234 """""" الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . ( نبعث ءإنا لمبعوثون وانتصاب خلقا على المصدرية من غير لفظه أو على الحال أى مخلوقين وجديدا صفة له الإسراء شئتم فلو كنتم حجارة أو حديدا لبعثتم كما خلقتم أول مرة قلت وعلى هذا الوجه قررنا جواب الشبهة قبل هذا الإسراء قريب لأن عسى فى كلام الله واجب الوقوع ومثله ) وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ( وكل ما هو آت قريب الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 237 """""" الإسراء : ( 56 ) قل ادعوا الذين . . . . . الضر وعلى تحويله من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان فوجب القطع بأن هذه التى تزعمونها آلهة ليست بآلهة الإسراء ( تعليل لقوله يخافون عذابه أى إن عذابه سبحانه حقيق بأن يحذره العباد من الملائكة والأنبياء وغيرهم الإسراء تكمل التيم فى ديوانها سطرا والخلفة بضم الخاء خيار المال والسطر جمع أسطار وجمع السطر بالسكون أسطر الإسراء