تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعلى الثاني يحمل قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعائشة في تأويل قوله : ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ) إن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله فليس شيء أحبَّ إليه مما أمَامَه فأحَب لقاء الله . وليس المقصود من هذا معذرة لهم من عدم تمنيهم الموت وإنما المقصود زيادة الكشف عن بطلان قولهم : ( نحن أبناء الله وأحباؤه ( ( المائدة : 18 ) وإثبات أنهم في شك من ذلك كما دل عليه استدلال القرآن عليهم بتحققهم أن الله يعذبهم بذنوبهم في قوله تعالى : ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم
جامع البيان في تفسير القرآن
العرب أن يكبوا على رسول الله وأصحابه صلى الله عليه وسلم إذا اشتغلوا بصلاة العصر، فأخبرهم جبريل وجاء بصلاة الخوف. أو في قوم من اليهود صنعوا طعامًا ليقتلوهم فأوحى الله إليه بشأنهم. عليه وسلم راقد تحت شجرة فسل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني؟ فقال: اللهُ فأسقطه جبريل من يده وأخذه الرسول - صلى الله عليه وسلم. * * * (وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لصاحبه} : لما قال لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا يا رسول الله، {لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه} فسكنت نفسه واطمأن وذهب الخوف من قلبه1، {وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا} وهي دعوتهم إلى الشرك جعلها {السفلى} مغلوبة هابطة {وكلمة الله} كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله {هي العليا} الغالبة الظاهرة {والله عزيز} غالب2 لا يغالب {حكيم} في تصرفه وتدبيره، ينصر من أراد نصره بلا ممانع ويهزم من أراد العامة أو النفير العام. 2- يجب أن يكون النفير في سبيل الله لا في سبيلٍ غير سبيله تعالى. 3- بيان حقارة
المصحف الميسر
لا تقم -أيها النبي- للصلاة في ذلك المسجد أبدًا; فإن المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى من أول يوم -وهو مسجد (قباء)- أولى أن تقوم فيه للصلاة, ففي هذا المسجد رجال يحبون أن يتطهروا بالماء من النجاسات والأقذار, كما يتطهرون بالتورع والاستغفار من الذنوب والمعاصي. وإذا كان مسجد (قباء) قد أُسِّسَ على التقوى من أول يوم, فمسجد رسول الله, صلى الله عليه وسلم, كذلك بطريق والله عليم بما عليه هؤلاء المنافقون من الشك وما قصدوا في بنائهم, حكيم في تدبير أمور خلقه.
التيسير في أحاديث التفسير
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}، دعوة من الله لقريش أن يشكروا نعمته عليهم، وأن يطهروا بيته الحرام من الأصنام والأوثان، إذ " البيت الحرام " بيت الله، ولا رب للبيت يستحق العبادة سواه. قال القشيري: " ووجه المنة في الإطعام والأمان هو أن يتفرغوا إلى عبادة الله، فإن من لم يكن مكفي الأمور وجه، وقد قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} (البقرة: 155)، فقدم " الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد القَيْس : أما بعد ، فإني عاهدتُكَ على أمر وبَلغني أنك تغيَّرت ، فإن كنتَ على ما عَهِدْتُك فاتق الله ودُمْ ، وإن كنتَ على ما بلغني فاتّقِ الله وعُدْ. وكتب محمد بن النَّضر إلى أخِ له : أما بعدُ ، فإنك على مَنْهج ، وأمامك منزلان لا بدلك من نُزول أحدهما النِّعمة أشدّ من احتراسك من المُصيبة ، وإياك أن تَسْقُطَ سَقْطَة لا لعاً لها - أي لا إقالة لها - وتَعْز وكتب الحسن إلى عمَر : إن فيما أمرك الله به شُغلا عما نهاك عنه ، والسلام.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
السبب فقال : {فقد هدى} وعبر بالمجهول على طريقة كلام القادرين {إلى صراط مستقيم *} ولما انقضى هذا التحذير من أهل الكتاب والتعجيب والترغيب , أمر بما يثمر ذلك من رضاه فقال : {ياأيها الذين آمنوا} أي ادعوا ذلك بألسنتهم {اتقوا الله} أي صدقوا دعواكم بتقوى ذي الجلال والإكرام {جق تقاته} فأديموا الانقياد له بدوام مراقبته ولا تقطعوا أمراً دونه {ولا تموتن} على حالة من الحالات {إلا وأنتم مسلمون *} أي منقادون أتم الانقياد , ونقل عن العارف أبي الحسن الشاذلي أن هذه الآية في اصل الدين وهو التوحيد , وقوله سبحانه وتعالى : {فاتقوا الله
اللباب في علوم الكتاب
وقال ابن جريج: تسعمائة، ثلاثمائة من الفرس، وثلاثمائة من الروم، وثلاثمائة من الإسكندرية. وظاهر القرآن لا يدل على شيء من هذه الأقوال. ثم إنه تعالى أزال ذلك الخوف بقوله: {لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأعلى} أي الغالب: يعني: لك الغلبة والظفر ، وذلك يدل على أن خوفه كان لأمر يرجع إلى أنَّ أمره لا يظهر للقوم، فآمنه الله بقوله: {إِنَّكَ أَنتَ الأعلى } ، وفيه أنوع من المبالغة: أحدها: ذكر كلمة التأكيد وهي (إنَّ) .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لكما: هل باع صاحبنا شيئاً؟ فقلتما: لا، فقالا: لم يكن عندنا بينة فكرهنا أن نقر لكم فرفعوا ذلك إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر فقام اثنان من أقارب الميت فحلفا على الإناء، فدفعه النبي صَلَّى أيمان الفريقين شهادة كما سميت أيمان المتلاعنين شهادة - نبه على ذلك الشافعي، وكان ذلك لما في البابين من أي أقرب {أن} أي إلى أن {يأتوا} أي الذين شهدوا أولاً {بالشهادة} أي الواقعة في نفس الأمر {على وجهها} من غير أدنى ميل بسبب أن يخافوا من الحنث عند الله بعد هذا التغليظ {أو يخافوا} إن لم يمنعهم الخوف من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال جمع : لا تجب إذ الهجرة عن ذلك المقام مصلحة من المصالح الدنيوية ولا يعود بتركها نقصان في الدين إذ العدو المؤمن كيفما كان لا يتعرض لعدوه الضعيف المؤمن مثله بالسوء من حيث هو مؤمن. حال الصحة وما أشبه ذلك أمور واجبة ولا يثاب فاعلها عليها اه ، وفيه بحث وتمام الكلام في هذا المقام يطلب من زبر العلماء الأعلام ، ولعل لنا عودة إن شاء الله تعالى لذكر شيء من ذلك والله تعالى الهادي لسلوك أقوم تعالى فما وجه الجمع؟ قلت : أجيب بأن الخشية أخص من الخوف.