نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
جميع أهل الأرض في زمانه عليه السلام واحداً ، فكانوا كلهم قومه ، ولم يكن في زمانه نبي ، فكانت نبوته قطب
درج الدرر في تفسير الآي والسور
في أسفل الرمح وتركز به الرّمح في الأرض، والقطب: نصل السّهم، ينظر: لسان العرب 2/ 285 (زجج) و 1/ 682 (قطب
شرح طيبة النشر
وحروف القلقة خمسة، وتسمى أيضا: اللقلقة، جمعها فى قوله: «قطب جد» [قال المبرد: وهذه القلقة بعضها أشد من
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وكتاب طي اللسان عن ذم الطيلسان، وكتاب مسالك الحنفا في والدي المصطفى، ثم امتد سلخه، ووصلت إغارته إلى كتب قطب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد Bه { الشمس والقمر } قال : يدوران في مثل قطب الرحى .
النكت والعيون
كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى } في الفؤاد قولان : أحدهما : أنه أراد صاحب الفؤاد فعبر عنه بالفؤاد لأنه قطب
النكت والعيون
الرابع : يدوران ، وقيل إنهما يدوران في مثل قطب الرحى ، قاله مجاهد .
تأملات في قصة أصحاب الكهف
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان يراجع محاكم التفتيش في الأندلس تأليف محمد علي قطب