الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق مكحول عن الحجاج بن سهيل النصري وقيل إن له صحبة قال : لما كان يوم بدر قاتلت طائفة

تفسير اللباب - ابن عادل

تفصيل الحج ، وقد بينَّا أن العمرة حجٌّ ، فلا تنافي وجوب العمرة ، وأمَّا حديث ابن المنكدر ، فرواه الحجاج

تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : إن الحجاج يتعارَفُون بعَرَفَاتٍ إذا وَقَفُوا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة Bها قالت : قال رسول الله A « إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق المشاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر عن حبان السلمي قال : سألت ابن عمر عن قوله { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } وذلك حين دخل الحجاج

النكت والعيون

والرابع : حسيباً ، وهو قول ابن الحجاج ، ويحكى عن مجاهد أيضاً .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس عندنا من المراجع ما نعلم منه حقيقة مذهب الحجاج والرافضة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغزالة : امرأة شيب الخارجي ، قتله الحجاج فحاربته سنة كاملة ، فسوق الضراب : مجاز عن ميدان المحاربة ، أو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونحن لا نظن أن الإمام الشافعي وهو من هو يسلك هذا الطريق في الحجاج ، فإنه يقال : ما الذي تدل عليه آية

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل في سبب النزول وجوه : أحدها : قال ابن عبّاسٍ : كان الحجاج بن عمرو وابنُ أبي الحُقَيْقِ وقيسُ بنُ زيد