مفاتيح الغيب

بل حصولها ليس إلا من الله سبحانه فتلك الداعية عند حصولها يجب الفعل ، وعند زوالها يمتنع الفعل فيكون المحسن منفعة أو دفع مضرة ، أما الحق سبحانه وتعالى ، فإنه يحسن ولا يستفيد منه جلب منفعة ولا دفع ممضرة ، وكان المحسن

مفاتيح الغيب

للمحسنين ، وأما الذين أساؤا ، فالسوآى وهي جهنم في العاقبة مصيرهم إليها الثانية : ذكر الزيادة في حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة : لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

نعمة هي أكبر منها جدًّا استجلاباً لكل ظالم ، وبين عظمتها بحرف التراخي فقال تعالى : {ثم إن ربك} أي : المحسن : الذنب ولو كان عظيماً واقتصروا على ما أذن فيه خالقهم {وأصلحوا} بالاستمرار على ذلك {إن ربك} أي : المحسن

روح البيان ط إحياء التراث

فإن قيل : أليس شكر 2 المنعم واجباً مثل شكر الأستاذ على تعليمه وشكر السلطان على عدله وشكر المحسن على إحسانه الحقيقة راجع إليه تعالى ؛ لأنه تعالى لو لم يخلق نفس تلك النعمة ولم لم يحدث داعية الإحسان في قلب العبد المحسن

عناية القاضي وكفاية الراضي

للنفي السابق لما بينهما من الفصل بطول الصلة لأنّ المقصود بالنفي إنّ الكافر المسيء لا يساوي المؤمن المحسن مبتدأ قليلا ما يتذكرون خبره وجمع على المعنى فما قيل من أن المقصود نفي مساواته للمحسن لا نفي مساواة المحسن

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

عليك , والآية كما أنها تدلُّ على نهاية الوعد بقوله : " حَكِيمٌ " فإنَّ اللائق بالحكمة أن يميز بين المحسن والمسيء , فكما يحسن من الحكيم إيصال العذاب إلى المسيء يحسن منه إيصال الثواب إلى المحسن , بل هذا أليق

لباب التأويل في معاني التنزيل

الغير إنما يكون بإيصال النفع إليه وبدفع الضرر عنه وقيل الإحسان أن تحسن لمن أساء إليك فإن الإحسان إلى المحسن وقيل المحسن هو الذي يعم بإحسانه كل أحد كالشمس والمطر والريح، وقيل الإحسان وقت الإمكان وليس عليك في كل

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

للنفي السابق لما بينهما من الفصل بطول الصلة لأنّ المقصود بالنفي إنّ الكافر المسيء لا يساوي المؤمن المحسن مبتدأ قليلا ما يتذكرون خبره وجمع على المعنى فما قيل من أن المقصود نفي مساواته للمحسن لا نفي مساواة المحسن

تفسير الخازن

الغير إنما يكون بإيصال النفع إليه وبدفع الضرر عنه وقيل الإحسان أن تحسن لمن أساء إليك فإن الإحسان إلى المحسن وقيل المحسن هو الذي يعم بإحسانه كل أحد كالشمس والمطر والريح ، وقيل الإحسان وقت الإمكان وليس عليك في كل

المبسوط في القراءات العشر

الغربي في مسجد المدينة على أبي جعفر الهاشمي عبد الله ابن عبد الصمد بن المهتدي بالله، القرآن من أوله إلى الضبي - سنة إحدى وثمانين ومائتين قال: وقرأ أبو أيوب على رجاء بن عيسى بن رجاء أبي المستنير وقرأ رجاء على عبد وقرأ عبد الرحمن ويحيى على حمزة ابن حبيب الزيات.