أقوال القاضي عياض في التفسير

مشيراً إلى قوة هذا القول وضعف المعنى الأول-:" وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من قال : معناه: أقم الصلاة لتذكرني فيها؛ لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه: حين تذكرها، لكان التنزيل : أقم الصلاة لذكركها، وفي أي : أقم الصلاة لأجل ذكري، ويلزم من هذا أن تكون إقامتها عند ذكره ، وإذا ذكر العبد ربه، فذكر الله تعالى ــــــــــــــــــــــــ الدراسة: ¬__________ (¬1) انظر " أحكام القرآن " 3 / 256 ، " المحرر الوجيز "

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

ـ والله أعلم ـ أن الآية عامة بإيجاب الوضوء على جميع المؤمنين ، على الصفة المشروعة ، إذا قاموا إلى الصلاة وأما الوجه الثالث من أوجه الجمع ، وهو أن المراد بالآية : إذا قمتم من النوم إلى الصلاة، فهو داخل في الوجه الآية الأحداث بالذكر ، وعلى هذا يكون في الآية تقديم وتأخير تقديره : يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة النوم أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء ـ يعني الملامسة الصغرى ـ فاغسلوا وجوهكم ...، فتمت أحكام

تفسير السراج المنير - الشربيني

{حافظوا على الصلوات} الخمس بأدائها في أوقاتها، ولعل الأمر بالصلاة إنما وقع في تضاعيف أحكام الأولاد والأزواج الصلوات لانفرادها بالفضل، وهي صلاة العصر على الراجح لقوله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة رمضان، وساعة إجابة الدعوة في يوم الجمعة وأخفى اسمه الأعظم في الأسماء ليحافظوا على جميعها {وقوموا } في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم «كل قنوت في القرآن فهو طاعة» أو ساكنين لحديث زيد بن أرقم: «كنا نتكلم في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختلفوا في أن هذه الآية هل تدل على كون الوضوء شرطاً لصحة الصلاة ؟ والأصح أنها تدل عليه من وجهين : الأول : أنه تعالى علق فعل الصلاة على الطهور بالماء ، ثم بيّن أنه متى عدم لا تصح إلا بالتيمم ، ولو لم يكن شرطاً به يستحق العقاب ، ولا معنى للبقاء في عهدة التكليف إلا ذلك ، فإذا ثبت هذا ظهر كون الوضوء شرطاً لصحة الصلاة الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} [ البينة : 5 ] واللام في قوله {لِيَعْبُدُواْ} ظاهر للتعليل ، لكن تعليل أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تحقيق لاختصاص الألوهية به تعالى إثر بيان انتفائها عما سواه ، وقيل : دليل آخر على نفي ألوهية عيسى عليه الصلاة والسلام لأنه لو كان إلهاً كان له ملك السموات والأرض وما بينهما ، وقيل : دليل على نفي كونه عليه الصلاة وقوله تعالى : { يَخْلُقُ مَا يَشَاء } جملة مستأنفة مسوقة لبيان بعض أحكام الملك والألوهية على وجه يزيح وكثير من الحيوانات وتارة من أصل يجانسه إما من ذكر وحده كخلق حواء أو من أنثى وحدها كخلق عيسى عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشنقيطى قوله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة أ هـ {أضواء البيان حـ 1 صـ 248} فصل في أحكام تتعلق بالآية قال الخازن : وفيه مسائل المسألة الأولى : في حكم القصر قصر الصلاة في حالة السفر جائز بإجماع الأمة وإنما اختلفوا في جواز الإتمام في حال السفر فذهب قال الحسن وعمر بن عبد العزيز وقتادة وهو قول مالك وأبي حنيفة ويدل عليه ما روي عن عائشة قالت فرض الله الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال : من جعل الضمير في { إن كان } عائداً على المصلي ، إنما ضم إلى فعل الصلاة الأمر بالتقوى ، لأن أبا جهل كان يشق عليه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر أن : الصلاة والدعاء إلى الله تعالى ، ولأنه كان ( صلى الله عليه وسلم ) لا يوجد إلا في أمرين : إصلاح نفسه بفعل الصلاة ، وإصلاح غيره بالأمر بالتقوى وقد تكلمنا على أحكام { أرأيت } بمعنى أخبرني في غير موضع منها التي في سورة الأنعام ، وأشبعنا الكلام عليها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأمر بالصلاة عليه معناه : إيجاد الصلاة ، وهي الدعاء ، فالأمر يؤول إلى إيجاد أقوال فيها دعاء وهو مجمل والصلاة : ذِكر بخير ، وأقوال تجلب الخير ، فلا جرم كان الدعاء هو أشهر مسميات الصلاة ، فصلاة الله : كلامه للنبيء صلى الله عليه وسلم ولكن الصحابة لما نزلت هذه الآية سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية هذه الصلاة وهناك روايات خمس أخرى متقاربة المعنى وفي بعضها زيادة وقد استقصاها ابن العربي في "أحكام القرآن".

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{حافظوا على الصلوات} الخمس بأدائها في أوقاتها، ولعل الأمر بالصلاة إنما وقع في تضاعيف أحكام الأولاد والأزواج الصلوات لانفرادها بالفضل، وهي صلاة العصر على الراجح لقوله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة رمضان، وساعة إجابة الدعوة في يوم الجمعة وأخفى اسمه الأعظم في الأسماء ليحافظوا على جميعها {وقوموا } في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم «كل قنوت في القرآن فهو طاعة» أو ساكنين لحديث زيد بن أرقم: «كنا نتكلم في الصلاة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال النسفي: أي: استعينوا على حوائجكم إلى الله، بالجمع بينهما، وأن تصلوا صابرين على تكاليف الصلاة محتملين بأنه انتصاب بين يدي جبار السموات والأرض، أو استعينوا على البلايا والنوائب بالصبر عليها والالتجاء إلى الصلاة قال الجصاص: " ينصرف الأمر بالصبر على أداء الفرائض التي فرضها الله واجتناب معاصيه وفعل الصلاة المفروضة قال الراغب: وخصها [أي الصلاة] برد الضمير إليها دون الصبر، وأما الصلاة التي تخفف على غير الخاشع، فإنها سليمان: 1/ 150. (¬6) معاني القرآن: 1/ 229. (¬7) تفسير المراغي: 2/ 23. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 63. (¬9) أحكام