عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- قال: فتح لهما عن بئر؛ حجرًا على فيها، فسقى لهما منها، وقال ابن جريج: حجرًا كان لا يطيقه إلا عشرة رهط
قال عبد الله بن عباس -من طريق بشر بن المفضل، عن ابن خُثيم، عن مجاهد- يقول: العمر الذي أعذر الله إلى ابن آدم ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾: أربعون سنة
عن أبي ميسرة -من طريق حمزة الزيات – قال: قال يوسف للملك في وجهه: ترغب أن تأكل معي؟! وأنا -واللهِ- يوسف بن يعقوب نبي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وقَدْ قَدَّمْتُ إلَيْكُمْ بِالوَعِيدِ﴾، قال: يقول: قد أمرتُكم ونهيتُكم. قال: هذا ابن آدم وقرينه من الجنّ
علَّق ابنُ جرير (١/٣٨٦) على قول ابن عباس بقوله: «والذي أراد ابن عباس -إن شاء الله- بقوله في تأويل قوله: ﴿اعبدوا ربكم﴾: وحِّدُوه، أي: أفردوا الطاعة والعبادة لربكم دون سائر خلقه»
قال ابن عطية (٢٧٠-٢٧١): «وزكاتهم هي التي كانوا يضعونها وتنزل النار على ما تُقبّل، ولا تنزل على ما لم يتقبل، ولم تكن كزكاة أمة محمد ﷺ». ثم أورد قول ابن عباس
لم يذكر ابن جرير (٦/٢٦١، ٢٦٢) في معنى قوله تعالى: ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ سوى قول ابن مسعود من طريق الأسود
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج-، مثله
عن بعض الصحابة -من طريق ابن جُرَيْج- قال: هي تِينة
عن محمد بن أبي محمد -من طريق ابن إسحاق-، مثله