تأويل مشكل القرآن
وذهبوا إلى أنه عمر، وتأوّلوا الآية فقالوا: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ [الفرقان: 27] يعني يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا [الفرقان: 27] يعني محمدا صلّى الله عليه وسلم لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي [الفرقان: 29] يعني عليا.
الموسوعة القرآنية
إِلَيْكَ/ 4/ مدنية/ البقرة/ 2 4178/ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً/ 64/ مكية/ الفرقان مدنية/ المجادلة/ 58 4190/ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ/ 65/ مكية/ الفرقان / 25 4191/ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا/ 74/ مكية/ الفرقان/ 25 4192/ وَالَّذِينَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: 67] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ {وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: 67] بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ كَانَ لَكَ -[505]- كَافِيًا , فَكَذَلِكَ يَكُونُ فِي قَوْلِهِ: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
من دون الله؟ قال: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الفرقان شيئاً بل هي مخلوقة خلقها الله عز وجل، وصنعها الإنسان فجعلها على هذه الهيئة: {وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الفرقان يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا} [الفرقان
المفردات في غريب القرآن
قال تعالى: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك/ 15] ، بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً [الفرقان/ 40] ، وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً [الفرقان/ 3] ، وأَنْشَرَ اللَّهُ المَيِّتَ فَنُشِرَ. كَذَاكَ خُطُوبُهُ طَيّاً وَنَشْراً «4» وقوله تعالى: وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً [الفرقان/ 47] ، أي: جعل
تفسير المنتصر الكتاني
لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان فعباد الرحمن يقولون: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا} [الفرقان:74] أي: أعطنا وتفضل علينا، {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا} [الفرقان:74] جمع ذرية، وهي الأولاد، أي: فاجعل لنا من أولادنا ذكوراً وإناثاً، واجعل
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
الفرقان {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2)} [الفرقان {الفرقان} أصله مصدر فرق بمعنى فصل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك لم يصرف منه مستقبل ولا اسم فاعل ، وهو صفة فعل أي كثرت بركاته ومن جملتها إنزال كتابه الذي هو { الفرقان والضمير في قوله { ليكون } يحتمل أن يكون وهو عبده المذكور وهذا تأويل ابن زيد ، ويحتمل أن يكون ل { الفرقان } ، وأما على قراءة ابن الزبير فهو ل { الفرقان } لا يحتمل غير ذلك إلا بكره ، وقوله { للعالمين } عام في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أرقم رضي الله عنه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن ، وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان الليلة التي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومها أهل بدر ، يقول الله { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان ، فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
2 < ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا > 2 ! الفارق بين الكفر والإيمان من العصا واليد وغيرهما من الآيات او الشرع الفارق بين الحلال والحرام وقيل الفرقان 2 < يوم الفرقان > 2 ! النفال 41 يريد به يوم بدر حمل قوله ! 2 < فاقتلوا أنفسكم > 2 !