حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قلت: الحديث ليس بهذا اللفظ، وإنما الوارد في كل طرقه أنه عدّ البسملة آية. أبو عبيد في " فضائل القرآن " وأحمد، وأبو داود بلفظ: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقطع قراءته آية آية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين " وأخرجه آية، يقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ويقف، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين، ويقف، ثم يقول آية، وعدّها عَدَّ الأعراب، وعدّ بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية، ولم يعدّ عليهم (1) " __________

البحر المحيط في التفسير

التقدير : أو ما ننسأ من آية ، ضرورة أن المنسوخ هو غير المنسوء ، لكن يبقى قوله : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ ولهذا المعنى جعل بعضهم من آية ، وما أشبهه في موضع نصب على التمييز. قال : والمميز ما قال ، والتقدير : أي شيء نسخ من آية. قال : ولا يحسن أن يقدر أي آية ننسخ ، لأنك لا تجمع بين آية وبين المميز بآية. لا تقول : أي آية ننسخ من آية ، ولا أي رجل يضرب من رجل أضربه.

تفسير مقاتل بن سليمان

شدة أو رخاء، { هُوَ مَوْلاَنَا } ، يعني ولينا، { وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ } [آية } عذاب { بِأَيْدِينَا } فنقتلكم، { فَتَرَبَّصُوۤاْ } بناالشر، { إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ } [آية كَرْهاً } مخافة القتل، { لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ } النفقة، { إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ } [آية ولا يرونها واجبة عليهم، { وَلاَ يُنفِقُونَ } ، يعني المنافقين الأموال، { إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ } [آية أَنفُسُهُمْ } ، يعني ويريد أن تذهب أنفسهم على الكفر فيميتهم كفاراً، فذلك قوله: { وَهُمْ كَافِرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وحسدوه، { إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } { آية الحق من عند الله "، { لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ } [آية كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ } ، يعني القرآن كما كذب به كفار مكة، { فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ } [آية يعني وجبت عليهم كلمة العذاب، يقول: أي سبقت لهم الشقاوة من الله عز وجل في علمه، { لاَ يُؤْمِنُونَ } [آية ، 96]، يعني لا يصدقون.{ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ } [آية:

تفسير مقاتل بن سليمان

قوله: { وَٱلضُّحَىٰ } [آية: 1] { وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ } [آية: 2] أقسم الله عز وجل، فقال: والضحى يعني النهار، فأقسم الله عز وجل ببدو الليل والنهار، فقال: { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } يا محمد { وَمَا قَلَىٰ } [آية [مريم: 64]، يقول: لم ينسك ربك يا محمد، { وَلَلآخِرَةُ } يعني الجنة { خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلأُولَىٰ } [آية حاله التي كان عليها، وذكره النعم، فقال له جبريل عليه السلام: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَىٰ } [آية : 10] لا تنهره إذا سألك فقد كنت فقيراً { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } [آية: 11] يعني اشكر

تفسير مقاتل بن سليمان

أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيْطَانُ } يقول: أصابنى الشيطان { بِنُصْبٍ } يعنى مشقة فى جسده { وَعَذَابٍ } [آية عذب بارد شرب منها، فذلك قوله: { هَـٰذَا مُغْتَسَلٌ } الذى اغتسل فيها، ثم قال: { بَارِدٌ وَشَرَابٌ } [آية له { رَحْمَةً } يعنى نعمة { مِّنَّا } ، ثم قال: { وَذِكْرَىٰ } يعنى تفكر { لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } [آية أيوب، فقال: { إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً } على البلاء إضمار { نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } [آية أم يعقوب رفقا، ثم قال: { أُوْلِي ٱلأَيْدِي } يعنى أولى القوة فى العبادة، ثم قال: { وَٱلأَبْصَارِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فقال: { إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ } يعني يوم القضاء هو يوم القيامة بين الخلائق { كَانَ مِيقَاتاً } [آية: واد بحضرموت يقال له: برهوت، وكل روح أعرف بجسد صاحبه من أحدكم إلى منزله { فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً } [آية من أماكنها، فطارت بين السماء والأرض من خشية الله، فضرب الله لها مثلا، فقال: { فَكَانَتْ سَرَاباً } [آية : 21] { لِّلطَّاغِينَ } يعني الكافرين { مَآباً } [آية: 22] يعني المشركين مرجعاً إليها نزلتفي الوليد بن : 24] يعني الخمر كفعل أهل الجنة، ثم استثنى، فقال: { إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً } [آية: 25] { إِلاَّ

تفسير مقاتل بن سليمان

: رد إبراهيم خيراً، وهو يرى أنهم من البشر، { فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ } إبراهيم { بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [آية منهم فرعد، { قَالُواْ } ، أي قالت الملائكة: { لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ } [آية وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـٰذَا بَعْلِي شَيْخاً } ، وهو ابن سبعين سنة، { إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } [آية { وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ } في الولد { يُجَادِلُنَا } ، يعني يخاصمنا إبراهيم { فِي قَوْمِ لُوطٍ } [آية ، قال تعالى: { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ } ، يعني لعليم، { أَوَّاهٌ } ، يعني موقن، { مُّنِيبٌ } [آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها (سورة الرعد آية 2). وقوله تعالى: خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها (سورة لقمان آية 10).